فرنسا: المحكمة الدستورية تحسم الجدل وتؤيد فرض التصريح الصحي للملقحين من كوفيد-19

تصريح أوروبي للملقحين من كوفيد-19 في إيطاليا
تصريح أوروبي للملقحين من كوفيد-19 في إيطاليا © رويترز

وافقت أعلى سلطة دستورية في فرنسا يوم الخميس 6 آب – أغسطس 2021 على تصريح صحي يسمح فقط للأشخاص الملقّحين بالكامل أو الذين يحملون فحصا لكوفيد نتيجته سلبية، بدخول المقاهي والمطاعم والقطارات والطائرات بين المدن.

إعلان

أثار هذا القانون المثير للجدل والذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين، احتجاجات واسعة مع اتهام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بممارسة "دكتاتورية" صحية. والخميس، تظاهر مئات الاشخاص بعد صدور القرار خارج مجلس الدولة في باريس. وقالت ماري خوسيه ليبيرو (48 عاما) "كل هذا يقوض الحريات الأساسية... الحرية هي أولا وقبل كل شيء خيار الحصول على اللقاح أم لا". وأضافت "نتحول إلى دولة استبدادية".

لكن المحكمة الدستورية أوضحت أن القيود التي صوت عليها البرلمان الشهر الماضي "توازن" بين مخاوف الصحة العامة والحرية الشخصية. ورحب رئيس الوزراء جان كاستيكس بقرار المحكمة قائلا إنه "سيسمح بالنشر الكامل لاستراتيجيتنا لمكافحة كوفيد-19". والتغيير الأكبر يتعلق بالمطاعم التي ستضطر الآن لعدم استقبال الزبائن الذين لا يحملون تصريحا صحيا.

وقال إيرفيه بيكام نائب رئيس اتحاد الفنادق والمطاعم في فرنسا لوكالة فرانس برس "ستكون هناك كلفة من حيث الوقت فيما نتحقق من التصريح الصحي، والمبيعات لأننا سنخسر زبائن".

كذلك، سيحتاج زوار بعض مراكز التسوق والمتاجر إلى التصريح الصحي بالإضافة إلى زوار المستشفيات أو دور الرعاية والأشخاص الذين يسعون للحصول على رعاية طبية غير طارئة.

لكن المحكمة قضت بأن عدم وجود تصريح صحي يجب ألا يكون عقبة أمام المرضى لتلقي العلاج. ويفترض أن يدخل التصريح الصحي حيز التنفيذ بالنسبة إلى المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما، في 30 أيلول/سبتمبر.

وجمعت الاحتجاجات ضد التصريح الصحي حوالي 200 ألف شخص في كل أنحاء فرنسا السبت، ودعا المنظمون إلى مزيد من التظاهرات في نهاية هذا الأسبوع. وسجّلت 29 ألف إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية. وحتى الآن، تلقى حوالي 54 في المئة من سكان فرنسا اللقاح بشكل كامل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم