مدينة سان دوني في ضواحي باريس تسعى إلى أن تكون عاصمة الثقافة الأوروبية لسنة 2028

عمال في ورشة بناء في ضاحية سان دوني الباريسية في ظل الحجر الصحي، فرنسا
عمال في ورشة بناء في ضاحية سان دوني الباريسية في ظل الحجر الصحي، فرنسا © (أ ف ب: 05 أيار/ مايو 2020)

تعتزم مدينة سان دوني الفرنسية التقدم بترشيحها لتكون عاصمة الثقافة الأوروبية سنة 2028، وفقا لما أعلنت الأربعاء 15 سبتمبر 2021 بلدية هذه المنطقة الواقعة في ضاحية باريس القريبة والتي تشتهر باحتضانها ملعب "ستاد دو فرانس" وبازيليكا مقبرة ملوك فرنسا. 

إعلان

وإذ أفادت البلدية بأن ترشيح المدينة يُطلق رسمياً في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، شددت على أنه "يتواكب مع رغبة في تغيير النظرة إلى +المركز+ و+الأطراف+". وأضافت "نحن لسنا مجرّد +ضاحية+". 

وتعتبر سان دوني ثالث أكبر مدينة في المنطقة الباريسية ويبلغ عدد سكانها 112 ألف نسمة، لكنها تعاني أحياناً الصورة السلبية المكونة عنها.

ويركز ملف الترشيح على "الثقافات المتعددة" في المدينة التي يغلب عنصر الشباب والفئات الشعبية على تركيبتها السكانية. كذلك يُبرز ما تضمه من "ثروة تراثية" ومشاريع عمرانية كبرى، كمحطات مترو باريس الكبرى ومنشآت الألعاب الأولمبية التي ستغير وجهها في السنوات المقبلة.

وتتنافس سان دوني مع مدن أخرى في مختلف أنحاء فرنسا على الفوز بصفة عاصمة الثقافة الأوروبية، بينها روان (شمال غرب) وكليرمون فيران (وسط) ونيس (جنوب شرق).

ودرج الاتحاد الأوروبي منذ عام 1985 على اختيار دولتين من أعضائه كل سنة يمكن لمدنهما التقدم بترشيحها لاكتساب هذه الصفة التي توفر للمدينة الحاصلة عليها إشعاعاً ثقافياً عالمياً مدى عام كامل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم