استطلاع: زمور يقفز إلى حدود 15% على حساب لوبان واليمين وماكرون يحتفظ بموقع الصدارة

الصحفي والكاتب إريك زمور في مدينة تولون
الصحفي والكاتب إريك زمور في مدينة تولون © رويترز

أظهر استطلاع جديد للرأي في فرنسا استقراراً في توقعات التصويت قبل أقل من سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. أما الاستثناء الوحيد فكان للصحافي والكاتب إريك زمور الذي قفز من 7% في استطلاع شهر أيلول/سبتمبر ليصل إلى حدود 12 و15٪ من نوايا التصويت الجديدة.

إعلان

وبحسب فريدريك دابي مدير "المعهد الفرنسي للرأي العام" الذي أجرى الاستطلاع، فإن "المرحلة التي تسبق الحملات الرئاسية تسارعت من خلال ظاهرة زمور، وهي بالفعل ظاهرة وليست بناءً إعلامياً وحسب". وأضاف: "هذا إنجاز غير مسبوق قبل ستة أشهر من التصويت من جانب شخص لا ينتمي إلى الطبقة السياسية ولا يزال غير مرشح" بشكل رسمي للانتخابات.

وتسبب صعود زمور في استطلاعات الرأي إلى إضعاف زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وكذلك مرشحي اليمين التقليدي، من خلال استحواذه على 18٪ من الناخبين المحتملين لحزب "التجمع الوطني" و24٪ من ناخبي حزب "الجمهوريون". ووفقاً لفريديريك دابي: "بشكل عام، نحن نركز أكثر على جمهور ناخبي اليمين التقليدي مثل كبار السن والمتقاعدون وأصاب الشهادات العليا".

وهبطت مارين لوبان حوالي ست نقاط في شهر واحد فقط لتصل إلى ما دون حاجز 20٪. الرمزي، بينما يحتفظ الرئيس إيمانويل ماكرون بموقعه على رأس قائمة المرشحين مع 24% إلى 27٪ من نوايا التصويت.

على يمين المشهد السياسي، لا يزال كزافييه برتران يحافظ على تقدمه ضد خصومه من قيادات اليمين التقليدي وبالتالي يبدو أنه الأكثر قدرة على "احتواء زمور". أما بالنسبة لليسار، فإن تشرذم المشهد وتوزعه على عدة خيارات تبدو متناقضة لا يسمح للمرشحين بالاستفادة من أي زخم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم