قضاة فرنسا يجدّدون دعمهم لنظرائهم اللبنانيين في ملف انفجار مرفأ بيروت

موقع انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت
موقع انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت © رويترز

جدّد مجلس القضاء الأعلى الفرنسي الأربعاء 27 أكتوبر 2021 "دعمه المخلص والمستمر" للسلطة القضائية اللبنانية و"خصوصا" للقاضي المكلّف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في آب/أغسطس 2020.

إعلان

ومجلس القضاء الأعلى الفرنسي هيئة مستقلة، وكان قد وجّه في الذكرى السنوية الأولى للانفجار الذي أوقع أكثر من 210 قتلى، رسالة دعم لمجلس القضاء الأعلى اللبناني وللقضاة الذين "يواجهون ظروفا صعبة خلال ممارسة عملهم".

وجاء في بيان الهيئة القضائية الفرنسية "إزاء إضعاف المؤسسات اللبنانية، يجدد مجلس القضاء الأعلى الفرنسي التعبير عن تضامنه مع قضاة لبنان".

ودعم مجلس القضاء الأعلى الفرنسي موجّه "خصوصا (إلى) القاضي طارق بيطار المكلّف التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت والذي يتعرّض لضغوط، ولهجمات شخصية متكررة وتهديدات".

ومنذ أسابيع يتعرّض القاضي بيطار لحملة تشهير يقودها حزب الله اللبناني الذي يطالب بتنحيته، فيما يثير التحقيق القضائي توترات وانقسامات كبيرة في لبنان.

وبيطار هو ثاني قاض يتولى التحقيق في الملف وكان قد سبقه القاضي فادي صوان الذي تمت تنحيته في شباط/فبراير بعدما ادّعى على مسؤولين كبار. ومنذ أن حل محلّه، يتعرّض بيطار لضغوط وتهديدات.

كذلك يواجه بيطار عراقيل عدة، خصوصا رفض البرلمان رفع الحصانة عن بعض المسؤولين المشتبه بتورّطهم في الملف.

يتألف مجلس القضاء الأعلى الفرنسي المؤتمن على استقلالية القضاء، من قضاة منتخبين من قبل الجسم القضائي ومن شخصيات معيّنة من خارجه.

وأوضح المجلس الفرنسي أن دعمه للقضاء اللبناني يأتي انطلاقا من "التاريخ الطويل والصداقة اللذين يجمعان بلدينا وأيضا من ضرورة الاحترام غير المشروط لسيادة القانون واستقلالية القضاء".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم