أساقفة ومصلون فرنسيون يستذكرون 216 الف ضحية اعتداءات جنسية موثقة

© الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطابا أمام الأساقفة الكاثوليك في فرنسا ( أ ف ب

تجمّع أساقفة وكهنة ومصلون يوم السبت 06 نوفمبر 2021 في مدينة لورد في جنوب غرب فرنسا لـ"استذكار" نحو 216 ألف ضحية اعتداءات جنسية موثّقة في الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية.

إعلان

وقرر الأساقفة الفرنسيون الذين اجتمعوا في لورد الجمعة "الاعتراف بمسؤولية الكنيسة كمؤسسة" عن أعمال العنف الجنسية التي لحقت بآلاف الضحايا والإقرار بـ"البعد المعمم" لهذه الجرائم، على ما أعلن ممثلهم المونسنيور إريك دو مولان بوفور.

وكشفت لجنة مستقلة برئاسة جان مارك سوفيه عن وقوع أكثر من 216 ألف طفل ومراهق ضحايا رجال دين كاثوليك في فرنسا بين 1950 و2020.

واجتمع 120 أسقفًا السبت في لورد ولم يرتدوا ملابسهم الليتورجية بناءً على طلب الناجين من العنف الجنسي، بالإضافة إلى كهنة ومدنيين في ساحة كُشف فيها عن صورة نُظهر تمثالًا يمثّل رأس طفل يبكي.

وقالت إحدى الناجيات فيرونيك غارنييه في نهاية التجمّع "عشت هذه اللحظات بتأثر كبير"، مشددة على أهمية "تحقيق العدالة".

أمّا جان ماري ديلبوس (75 عامًا)، وهو ناجٍ آخر من اعتداء جنسي مارسه كاهن من جماعة كهنة بيثارام، فشدّد "بغضب" على أن الكنيسة لم تسمعه قطّ.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم