ماكرون يلتقي البابا فرنسيس في روما في الـ26 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري

ماكرون مع البابا فرنسيس في الفاتيكان عام 2018
ماكرون مع البابا فرنسيس في الفاتيكان عام 2018 © أ ف ب

يستقبل البابا فرنسيس في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 في روما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يقوم بزيارة الى العاصمة الإيطالية بعد كرواتيا كما أعلن قصر الإليزيه الخميس 18 نوفمبر 2021.

إعلان

وهي ثاني زيارة للرئيس الفرنسي إلى البابا منذ بدء ولايته، بعد زيارة أجراها في حزيران/يونيو 2018.

يتوجه ماكرون الأسبوع المقبل أولا الى كرواتيا ثم الى روما. ستتيح له هذه الجولة الأوروبية القصيرة "التحضير للرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي" التي تبدأ في 1 كانون الثاني/يناير لمدة ستة أشهر كما قالت الرئاسة الفرنسية.

يأتي اللقاء مع البابا فيما تشهد الكنيسة الكاثوليكية فترة صعبة في فرنسا بعدما أحصت لجنة مستقلة برئاسة جان مارك سوفيه في تقرير نشر في تشرين الأول/اكتوبر تعرض نحو 330 ألف شخص دون الثامنة عشرة لتعديات جنسية منذ العام 1950 من قبل كهنة ورجال دين أو أشخاص على علاقة بالكنيسة في فرنسا.

وكانت زغرب أعلنت في أيار/مايو شراء 12 مقاتلة رافال لتحديث قواتها المسلحة لتقوم بذلك بأكبر طلبية أسلحة منذ حرب البلقان والاستقلال.

كرواتيا هي إحدى دولتين أخيرتين في الاتحاد الأوروبي، مع المجر، لم يقم ماكرون بزيارتهما منذ بدء ولايته.

ويوقع ماكرون في روما التي يصلها في 25 تشرين الثاني/نوفمبر مع المسؤولين الإيطاليين معاهدة كيرينالي (اسم مقر الرئاسة الإيطالية) التي "ستعزز تطابق المواقف الفرنسية والإيطالية وكذلك التنسيق بين البلدين في مجال السياسة الأوروبية والخارجية والأمن والدفاع وسياسة الهجرة والاقتصاد والتعليم والأبحاث والثقافة والتعاون عبر الحدود".

وأعلن سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون الخميس خلال زيارة الى ثانوية باريسية برفقة نظيره الإيطالي فينتشنزو اميندولا أن هذه المعاهدة "ستحدث تحفيزا فرنسيا إيطاليا". وأضاف "ربما هذا هو ما كان ينقصنا لأنه بما أننا نفكر في الشيء نفسه، نعتقد اننا لسنا بحاجة إلى العمل معا".

وأشاد اميندولا "بعلاقة تكافل بين فرنسا وإيطاليا خدمت الاتحاد الأوروبي" وذلك خلال لقاء مع تلاميذ في مدرسة ثانوية فرنسية- إيطالية (ايساباك). واعتبر ان الفترة المقبلة في ظل الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي ستكون "حاسمة" في وجه تحديات المناخ والهجرة خصوصا.

وأشاد بون أيضا بمشاركة إيطاليا في التجمع الأوروبي للقوات الخاصة تاكوبا بمبادرة من فرنسا عند حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وقال إنه من المتوقع أن تضاف عدة دول الى "الدول الاوروبية العشر" المشاركة في تاكوبا، في الأشهر المقبلة.

بعد فترة متوترة حين كان رئيس الرابطة ماتيو سالفيني وزيرا للداخلية، هدأت العلاقات بين البلدين مع وصول ماريو دراغي الى السلطة في شباط/فبراير.

وأعلن عن معاهدة كيرينالي في 2017 وهي شبيهة بالمعاهدة الفرنسية-الألمانية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم