الجيش الفرنسي "يُحيّد" 20 مقاتلًا جهاديًا في النيجر

طائرة حربية فرنسية
طائرة حربية فرنسية © أ ف ب

أعلنت هيئة الأركان العامة الفرنسية الخميس 18 نوفمبر 2021 أن فرنسا "حيّدت" نحو 20 جهاديًا في النيجر خلال عملية جوية.

إعلان

وقال المتحدث باسم أركان الجيش الكولونيل باسكال ياني إلى أنها كانت عملية غير مخطط لها تخللها استخدام مروحيات قتالية وطائرات مسيرة من نوع ريبر ومروحيات في قتال ضد مجموعة من نحو أربعين جهاديًا في المنطقة المعروفة باسم "الحدود الثلاث" بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو.

وأشار في مؤتمر صحافي إلى أن "نحو عشرين" مقاتلًا "حُيّدوا"، فيما تمّ تفريق الآخرين. ولا يحدّد الجيش الفرنسي إجمالا ما إذا مقاتلًا محيّدًا قُتل أو جُرح.

وحصلت الضربة على بعد 1,5 كيلومتر من الحدود مع مالي في أراضي النيجر أو "المنطقة المعتادة لتنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء الكبرى"، بحسب المتحدث.

وبدأت باريس في حزيران/يونيو إعادة تنظيم انتشارها العسكري في منطقة الساحل، وشمل ذلك خصوصا مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت)، وتقليص عديد عسكرييها في المنطقة ليصل بحلول عام 2023 إلى بين  2500 الى 3000 عنصر، علما أنه يصل الى خمسة آلاف حاليا. 

وسلّمت قوات عملية "برخان" الفرنسية الجيش المالي قاعدة تيساليت وكيدال في إطار إعادة هيكلة عملياتها في منطقة الساحل.

وتشهد العلاقات بين باماكو وباريس أخطر أزماتها منذ بدء التدخل الفرنسي في البلاد عام 2013، في وقت تدهورت العلاقات بين فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وشريكتها التاريخية مالي إثر انقلابين عسكريين شهدتهما باماكو في الأشهر الأخيرة.

وتشدّد فرنسا بانتظام على أن إعادة التنظيم ليست مرادفة للتخلي عن الالتزام وأتها تعتزم مواصلة جهودها للقضاء على المجموعات الجهادية القائمة هناك والمرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أو القاعدة.

وتصاعد التوتر بشكل غير مسبوق عندما وصف رئيس الوزراء المالي شوغيل كوكالا مايغا في 25 أيلول/سبتمبر على منبر الأمم المتحدة الخطة الفرنسية لخفض وجود عسكرييها ب"التخلي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم