سبع سنوات على هجوم "شارلي إيبدو".. جرح غائر لم يندمل

ضحايا "شارلي إيبدو" على جدار في العاصمة باريس
ضحايا "شارلي إيبدو" على جدار في العاصمة باريس © أ ف ب

أحيت فرنسا الجمعة 7 يناير/كانون الثاني 2022، الذكرى السابعة للهجوم الدموي الذي استهدف مقر صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة مخلفا 12 قتيلا بينهم 3 عناصر من الشرطة.

إعلان

ففي 7 يناير 2015 خلف هجوم مسلحين على مقر مجلة شارلي إيبدو في العاصمة الفرنسية باريس بعد نشرها رسوما للنبي محمد، وعلى متجر يهودي، 17 قتيلاً، وقد تبنى الإعتداء تنظيم "القاعدة"، في حين وصف الرئيس الفرنسي إذ ذاك، فرانسوا هولاند، الهجوم بـ"الإرهابي".

ومثُل نهاية شهر ديسمبر 2020، أحد عشر متهماً أمام المحكمة لسماع الحكم، بينما حوكم ثلاثة آخرون غيابياً.

أدانت المحكمة جميع المشاركين الـ 14 بتهم عديدة، تتراوح بين الانتماء إلى شبكة إجرامية والتورط المباشر في هجمات يناير/ كانون الثاني 2015. وأسقطت تهم الإرهاب عن ستة من المتهمين الـ11 الذين مثلوا أمام المحكمة بينما أدينوا بجرائم أخف.

وقد قتل الرجال الثلاثة الذين نفذوا هجمات 7-9 يناير/ كانون الثاني 2015، واتُهم المشاركون، الذين مثلوا أمام المحكمة لأول مرة في سبتمبر/ أيلول 2020، بالحصول على أسلحة أو بتقديم الدعم اللوجستي للمنفذين. وجميعهم نفوا التهم الموجهة إليهم.

ومن بين الذين غابوا عن المحاكمة حياة بومدين، وهي الشريكة الهاربة لـ أميدي كوليبالي الذي قُتل في الهجوم على المتجر اليهودي.

وأدينت بومدين، التي فرت إلى سوريا قبل أسبوع من وقوع الهجمات، بتهم تمويل الإرهاب وبالانتماء إلى شبكة إرهابية إجرامية. وصدر ضدها حكم بالسجن لمدة 30 عاماً.

أما المتهم الرئيسي في المحكمة، وهو علي رضا بولات، فقد أدين بالتواطؤ في ارتكاب جريمة إرهابية وحُكم عليه بالسجن لمدة 30 عاماً.

من جهة أخرى، من المقرّر استئناف الأحكام بين 12 أيلول/سبتمبر و21 تشرين الأول/اكتوبر 2022، وفق ما قال مصدر قضائي لـ"رويترز" الأربعاء 05 يناير 2022.

واستأنف شخصان فقط من أصل 11 أدينوا من قبل محكمة الجنايات الخاصة في كانون الأول/ديسمبر 2020، وستُعاد محاكمتهم في باريس. 

وكان الادّعاء قد شكّل "استئنافًا عرضيًا" أمام المُدانيْن لإعطاء محكمة الجنايات إمكانية تشديد الأحكام الصادرة في الدرجة الأولى.

وكان الادّعاء قد طلب الحكم بالسجن مدى الحياة على علي رضا بولات وهو المتّهم الوحيد بين المتهمين الـ11 الآخرين الذي مثل أمام محكمة الجنايات الخاصة بتهمة "التواطؤ". وطُلب الحكم بالسجن 17 عامًا على عمار رمضاني.

ولم يستأنف الأشخاص التسعة الآخرون الذين أُدينوا لدورهم في الاعتداءات الحكم الصادر في حقهم. لذلك فإن أحكامهم التي تراوح بين أربع سنوات و18 عامًا، تُعتبر نهائية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم