عائلة صحفي فرنسي مختطف في مالي تدين "صمتا لا يمكن احتماله" بشأنه

الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا
الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا © أ ف ب

دعت عائلة الصحافي أوليفييه دوبوا في عريضة على الانترنت مساء الخميس 06 يناير 2022 إلى الإفراج عن هذا الرهينة الفرنسي الوحيد في العالم بعد نحو تسعة أشهر على خطفه بيد جماعة جهادية في مالي.

إعلان

وتهدف العريضة التي وضعت على موقع "تشينج.أورغ" إلى "تنبيه المواطنين الفرنسيين إلى الوضع واستجواب رؤساء الدولتين الفرنسية والمالية بشأن قضيته والمطالبة بالإفراج عنه"، حسب عائلة دوبوا.

وقالت والدة الصحافي وشقيقته كانيل برنار وشريكها "لا نعرف شيئا. هذا الغياب للمعلومات وهذا الصمت لا يمكن احتمالهما كل يوم بينما يشهد أوليفييه حالة طارئة".

وأضافت العائلة أن "طلباتنا المتعددة للقاء وزير الخارجية (الفرنسي) جان إيف لودريان من أجل الحصول على معلومات محددة بشأن الخطوات المتخذة للإفراج عن أوليفييه، لم تلق ردا"، مشيرة إلى أن علاقتها الوحيدة مع الدولة الفرنسية تجري عبر مركز الأزمات والدعم التابع للوزارة.

وأشارت إلى أنه "في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2021 وللمرة الأولى ردت الرئاسة (الفرنسية) أخيرا عبر كبير موظفيها قائلة إن +أجهزة الدولة تولي أكبر قدر من الاهتمام لتطور وضع أوليفييه+".

ورأت عائلة دوبوا أن هذا "الرد غير مرض وخال من أي تعاطف وينم عن تهرب من أي إجراءات محتملة".

وكتبت أيضا "في 2022 بينما ستنظم الانتخابات الرئاسية في فرنسا كما في مالي وتبقى المعركة ضد الإرهاب في قلب الحملات، يثير هذا الصمت حيال أوليفييه الاستغراب".

وكان الصحافي المستقل البالغ من العمر 47 عاما ويعيش ويعمل في مالي منذ 2015 أعلن بنفسه أنه اختطف، وذلك في تسجيل فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في الخامس من أيار/مايو. 

وأوضح أنه خطف في الثامن من نيسان/ابريل في غاو بشمال مالي من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أكبر تحالف جهادي في منطقة الساحل مرتبط بتنظيم القاعدة. 

وهو الرهينة الفرنسي الوحيد في الخارج منذ الإفراج في تشرين الأول/أكتوبر 2020 عن صوفي بترونان، السبعينية التي اختطفت في كانون الأول/ديسمبر 2016 في غاو أيضا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم