فرنسا لن تتسامح مع أي "إنذار" ولن تهتم بأي "ضغط" من طرف العسكريين في مالي

رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس © رويترز

بعد إعلان الانسحاب التدريجي للجنود الفرنسيين المنتشرين في مالي، طلب المجلس العسكري الحاكم في باماكو الجمعة من باريس استعادة جنودها "دون تأخير".

إعلان

أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس الثلاثاء 02/22 أن فرنسا لن تتسامح مع "أي إنذار نهائي" من طرف المجلس العسكري ولن تكون "مهتمة بأي ضغط" في إدارة انسحاب قواتها من مالي والذي سيتم "في حالة جيدة وآمنة".

ورد كاستيكس على طلب السلطات المالية بالقول إن "سلامة جنودنا، مثل سلامة مواطنينا، ستكون من أولوياتنا. لن نتسامح مع أي إنذار ولن نكون حساسين لأي ضغط مهما كان مصدره" وذلك خلال كلمة أمام الجمعية الوطنية.

وأعلنت فرنسا الخميس الانسحاب التدريجي لنحو 2400 جندي منتشرين في مالي من إجمالي 4600 في منطقة الساحل في سياق توترات شديدة مع العسكريين الذين وصلوا إلى السلطة عبر انقلاب في آب/أغسطس 2020.

على المستوى العسكري، سيتعين على فرنسا إغلاق قواعد "جوسي" و"ميناكا" و"غاو" في مالي. وأوضح كاستكس أن الانسحاب سيتم إجراؤه بترتيب جيد وآمن وسيستمر ما بين أربعة وستة أشهر.

وهاجم كاستكس النظام المالي الجديد واتهمة بإنكار جميع التزاماته حيث "اختار الاعتماد على منظمة خاصة معروفة جيداً من المرتزقة الروس يقوم نموذجها الاقتصادي على افتراس ثروات البلدان التي تعمل فيها".

وأضاف "لم يعد من الممكن اليوم بالنسبة لنا أن نستثمر في بلد لم تعد سلطاته ترغب في التعاون مع الأوروبيين وتعوق قدرتهم على التحرك".

وتساءل كاستيكس: "هل يمكننا أن نتخيل للحظة واحدة الاستمرار في تعريض جنودنا للخطر وهل يمكننا أن نتخيل استمرار جهودنا الدبلوماسية والمالية والتعاونية بينما نتهم بتنفيذ أجندة خفية من شأنها أن تتعارض مع مصالح الشعب المالي؟".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم