القضاء الفرنسي يؤكد اتهامات "الاغتصاب" و"الاعتداء الجنسي"الموجهة للمثل دوبارديو

الممثل جيرار دوبارديو
الممثل جيرار دوبارديو AFP - THIERRY ROGE

أكد القضاء الفرنسي الخميس 10 مارس 2022 توجيه تهمتي "الاغتصاب" وارتكاب "اعتداء جنسي" للممثل جيرار دوبارديو، إثر شكوى ضده من الممثلة شارلوت أرنو.

إعلان

وقال المدعي العام في باريس ريمي هيتز في بيان "ترى غرفة التحقيق أن هناك، في هذه المرحلة، مؤشرات جدية أو متقاطعة تبرر استمرار اتهام جيرار دوبارديو" على خلفية الوقائع العائدة إلى آب/أغسطس 2018.

وكان دوبارديو البالغ 73 عاماً، وهو أحد أهم وجوه السينما الفرنسية، تقدم بطلب أمام غرفة التحقيق في محكمة استئناف باريس لإبطال الاتهامات الموجهة في حقه بهذه القضية.

ودرست غرفة التحقيق خلال جلسة استماع في الثالث من شباط/فبراير هذا الطلب الذي عارضه مكتب المدعي العام لمحكمة استئناف باريس.

وأضاف ريمي هيتز أن "الملف يعود الآن" إلى قاضي التحقيق "لاستكمال التحقيق القضائي". 

وحضرت شارلوت أرنو في محكمة الاستئناف عندتلاوة القرار مع إحدى قريباتها. وقد بدا التأثر عليها، وقالت لوكالة فرانس برس إنها لا ترغب في التعليق على القضية.

وعلقت محاميتها كارين دوريو دييبو لوكالة فرانس برس بالقول "موكلتي مرتاحة وواثقة من العدالة التي تم تحقيقها اليوم".

وأضافت "من المهم التنويه بأن جميع القضاة المسؤولين حالياً عن الملف"، سواء قاضي التحقيق أو في محكمة الاستئناف، "يعتقدون بوجود مؤشرات جدية أو متطابقة تشير إلى أن جيرار دوبارديو ارتكب بالفعل أفعال الاعتداء الجنسي والاغتصاب التي يُتهم بها". 

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض وكيل الدفاع عن الممثل ايرفيه تميم الرد.

بدأت القضية في نهاية آب/أغسطس 2018، حين تقدمت المدعية المولودة في 1995 وكانت تبلغ 22 عاماً عند حدوث الوقائع المزعومة، ببلاغ لدى شرطة لامبيسك قرب مرسيليا (جنوب شرق فرنسا)، عن تعرضها لاغتصاب مرتين قبل أيام قليلة في منزل الممثل في باريس.

وأشار مصدر مطّلع على الملف إلى أنّ الممثل هو صديق لعائلة المدّعية.

وحُوّلت الإجراءات القانونية إلى باريس بعدما كانت بوشرت في إيكس آن بروفانس ضد الممثل الفرنسي، وهو مواطن روسي منذ العام 2013.

وأنهت النيابة العامة في 4 حزيران/يونيو 2019 تحقيقاتها الأولية التي استغرقت تسعة أشهر، مشيرةً إلى أن "التحقيقات الكثيرة التي أُجريت لم تسمح بتوصيف الانتهاكات المبلغ عنها في كل العناصر المكوّنة لها".

وتمكّنت المدعية من استئناف التحقيق في منتصف آب/أغسطس 2020 من خلال دعوى مدنية، وهو استئناف يسمح بتعيين شبه تلقائي لقاضٍ.

ووجهت قاضية تحقيق باريسية إلى دوبارديو في 16 كانون الأول/ديسمبر 2020 تهمتي "الاغتصاب" و"الاعتداء الجنسي"، وتركه حرّاً من دون رقابة قضائية.

وقال دوبارديو في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية نهاية شباط/فبراير 2021 "أنا بريء ولا أخشى شيئا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم