فيليب بوتو: مرشح "الحزب الجديد المناهض للرأسمالية"

فيليب بوتو
فيليب بوتو © رويترز

لم تكن السياسة مهنته الأساسية، لكن المرشح الخمسيني فيليب بوتو الذي كان عاملاً في أحد مصانع فورد للسيارات، قبل تسريحه عام 2019، بدأ نشاطه النقابي باكراً، ولطالما تمحورت مطالبه وبرامجه وأفكاره حول فكرة رئيسية، هي الخروج من الرأسمالية واقتصاد السوق الحر. فكرة لم تخدمه كثيراً خلال ترشحه للرئاسيات عامي 2012 و2017، عندما حصد 1٪؜ فقط من أصوات الناخبين أي ما يعادل حوالي 400 الف صوت في كل مرة.

إعلان

عُرِف خلال المناظرات المتلفزة بلسانه اللاذع وانتقاداته، لاسيما الموجهة إلى مارين لوبن. كما أنه سبق وأن ترأس قائمةً تضم حزبه "الحزب الجديد المناهض للرأسمالية" وحزب "فرنسا الأبية" و"السترات الصفر"، خلال الانتخابات البلدية التي فاز فيها بعضوية مجلس بلدية "بوردو".

بوتو، عامل السيارات سابقاً، ونجل ساعي البريد، صاحب شعار "حياتنا وليس أرباحهم"، لم يغير برنامجه كثيراً هذه المرة. فمازال متموقعاً في أقصى اليسار، مطالباً بالمساواة الاجتماعية ورفع الحد الأدنى للأجور والمساعدات بنسبة 42% وحظر تسريح العمال وتقليل وقت العمل إلى 28 ساعةً على مدة 4 أيام فقط في الأسبوع وخفض سن التقاعد القانوني الى 60 عاماً مع رفع الإجازة السنوية المدفوعة الأجر إلى ستة أسابيع في السنة.

كما يرغب المرشح فيليب بوتو أيضاً في أن تستعيد الدولة الفرنسية سيطرتها على القطاعات الرئيسية كالبنوك والمواصلات والاتصالات وقطاع الادوية وغيرها. بالإضافة إلى رغبته في جعل فرنسا دولة غير مسلحة وغير مشاركة في أية تحالفات عسكرية، هذا بخلاف رغبته في تسوية اوضاع المهاجرين وفتح الحدود بالكامل أمامهم، وتوفير دخل مستقل للشباب وخلق مليون فرصة عمل في الخدمات العامة. كل ذلك عبر فرض المزيد من الضرائب على أرباح الأغنياء وثرواتهم.

تمنى كثيرون من ناخبي أقصى اليسار لو أن فيليب بوتو نجح في تحقيق تقارب مع جان ميلانشون، مرشح حزب فرنسا الأبية، إلا أن المحادثات التي دارت بينهما لعدة أشهر، لم تنجح في النهاية، ما قد يشتت أصوات ناخبيهما

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم