المناظرة الرئاسية التلفزيونية في فرنسا بين التقليد والتأثير

مناظرة تلفزيونية سابقة بين إيمانويل ماكرون ومارين لوبان
مناظرة تلفزيونية سابقة بين إيمانويل ماكرون ومارين لوبان © أ ف ب

تعتبر المناظرة التلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية تقليدا فرنسيا بدأ عام 1974، وما شجع الفرنسيين على تبني هذا التقليد هي المناظرة التلفزيونية الأميركية التي جرت في ستينيات القرن الماضي بين المرشحين ريتشارد نيكسون وجون كنيدي، والتي لاقت نجاحا باهرا.

إعلان

الصورة التي تخرج حول المرشح قد تؤثر على مزاج الناخب الفرنسي، خاصة المترددين منهم، وما المناظرات التلفزيونية التي حصلت خلال تاريخ الجمهورية الخامسة، إلاّ دليلا على تأثير بعض الشعارات أو المواقف على المقترع.

قيل إن المناظرة الأولى التي جرت بين وفرانسوا ميتران وفاليري جيسكار ديتستان، أدت إلى فوز الأخير في الانتخابات الرئاسية، بسبب جملة لاقت ضجة، قال فيها جيسكار ديستان لميتران: "أنت لا تحتكر القلوب يا سيد ميتران". بعد سبع سنوات حاول جيسكار دستان التأثير مجددا على غريمه السياسي ميتران، لكن ميتران كان بالمرصاد إذ قال له: " لست تلميذك ولست رئيس جمهورية هنا".

جاك شيراك، استخدم أسلوبا مشابها عام ثمانية وثمانين عندما قال:" لست رئيس الجمهورية نحن مرشحان".

لا ينص الدستور الفرنسي على المناظرة التلفزيونية، ويحق للمرشح أن يرفض خوض غمارها، وهذا ما فعله جاك شيراك عندما رفض المناظرة التلفزيونية عام 2002 مع مرشح اليمين المتطرف جان ماري لو بن والد مارين لوبان. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم