كيف هي تحضيرات كل من المرشَحين للمناظرة التلفزيونية الحاسمة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية؟

الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون وزعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان
الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون وزعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان © أ ف ب

عشية المناظرة المتلفزة بين المرشحين النهائيين الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومارين لوبان والتي تعد حاسمة للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بدا فريق إيمانويل ماكرون حذرا فيما بدت مارين لوبان واثقة وتعمل على تأكيد مصداقيتها. 

إعلان

رئيس الوزراء جان كاستكس قال إنه بالنظر الى ما يحدث فـــ "السباق لم يحسم بعد وشدّد على أن فوز إيمانويل ماكرون في الدورة الثانية ليس أمرا مكتسبا، ولا ينبغي الاخذ بأرقام الاستطلاعات على أن السباق قد انتهى، الأمر ليس كذلك، وإن مارين لوبان لم تحكم من قبل، وثمة تباينات مهمة،  مضيفاً أن حكومته ستقدم استقالتها في حال أعيد انتخاب ماكرون رئيسا كما هو متعارف عليه.

التحذير ذاته صدر من قبل رئيس الحكومة السابق إدوار فيليب الذي أشار الى أن الكثير يتوقف على الاقتراع، آخذا في الحسبان احتمالات عدم المشاركة. وقد أظهر استطلاع للرأي أن ما يزيد عن 66 في المئة من أنصار اليسار الراديكالي يعتزمون إما الغياب عن الاقتراع أو إبطال أصواتهم.

إنها اول مناظرة يشارك بها ماكرون الذي رفض المشاركة في مناظرات قبل الدورة الأولى. والاستطلاعات تتوقع تقاربا كبيرا بين المرشحين ولكنها تظهر ماكرون مفضلا بشكل ممنهج.

أما مارين لوبان فندّدت باستخدام التخويف من قبل منافسها لتمديد رئاسته بأي ثمن. وقالت للناخبين إن التخويف هو وسيلة يائسة  تحدث شللا لمنع التفكير والاختيار بوعي وضمير، وإن منافسها اختار الابتزاز بالتخويف، وهي تأمل في أن تكون المناظرة هادئة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم