"إنزال نورماندي": خطأ في الحسابات قام به الحلفاء أنجح عمليتهم على شاطئ يوتا

صورة من إنزال النورماندي
صورة من إنزال النورماندي © ويكيبيديا

يحمل يوم 6 حزيران/ يونيو أهمية خاصة بالنسبة لفرنسا ومعها جميع الدول الحليفة في الحرب العالمية الثانية، إذ شهد هذا اليوم منذ 78 عاما، أي سنة 1944، "إنزال نورماندي" وهي أكبر عملية عسكرية مشتركة في التاريخ والتي فتحت الطريق أمام سقوط ألمانيا النازية.

إعلان

يستذكر التاريخ روايات عديدة حول هذا الإنزال الذي بدأ بشكل دموي، لدرجة أن الأمريكيين فكّروا في وقف جميع تحركاتهم والانسحاب. لكن على شاطئ يوتا (Utah Beach)، رست القوات الأمريكية في موقع آخر غير المخطَّط له نتيجة حسابات خاطئة، ولكن لحسن الحظ سارت الأمور على نحو جيد للحلفاء...

بعد وابل من القصف الجوي والبحري على الدفاعات، نزلت الموجة الأولى من القوات الأمريكية على هذا الشاطئ في تمام الساعة 6:31 صباحا بقيادة الجنرال تيدي روزفلت (ابن الرئيس ثيودور روزفلت)، لكنهم تعجبوا من المقاومة الضعيفة نسبيا من الجانب الألماني.

سرعان ما أدرك قائد العملية أن المؤشرات على سير العملية لا تتوافق مع المناظر الطبيعية المحيطة به. فقد حملته التيارات مع رجاله مسافة كيلومترين جنوبا... لكنها كانت فرصة لا تصدّق، إذ إن دفاعات العدو كانت أقل قوة وجنوده أقل خبرة في هذا الموقع. 

أتم الأمريكيون موجات إنزالهم على الشاطئ بسرعة كبيرة وتمكنت وحدات الهندسة من تدمير العقبات. وهكذا تمكنت القوات الحليفة من محاصرة خطوط العدو المحصّنة والتقت مع فرقة المظليين 101 قرابة الساعة التاسعة وفقا للخطة.  

ولم يفقد الحلفاء سوى 589 جنديا على شاطئ يوتا من أصل 23.250 ألف رجل أنزلوا في هذا الموقع، وهي الحصيلة الأقل دموية مقارنة بالشواطئ الأخرى.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم