لغز تعرض المئات لوخزات بالحقن في فرنسا: القبض على مشتبه به تونسي عمره 20 عاماً

ناد ليلي
ناد ليلي © فليكر (Jeremy Lim)

أعلن القضاء الفرنسي الأحد 5 حزيران/يونيو إنه تم توجيه اتهامات لشاب تونسي في جنوب فرنسا في إطار التحقيقات بتعرض المئات في فرنسا، غالبيتهم من النساء، لوخزات غامضة داخل نواد ليلية حيّرت السلطات على مدى شهور.

إعلان

وتضاعف عدد الهجمات الغامضة بالحقن في فرنسا مؤخراً خاصة في الملاهي الليلية لدرجة أن نيابة مدينة تولون الجنوبية وضعت بروتوكولاً محدداً قبل شهر مع الشرطة والدرك لهذا النوع من الاعتداءات.

والمشتبه به يبلغ من العمر 20 عاماً يقيم في تولون دون أوراق ودون عمل معروف، ووجهت إليه اتهامات بـ"العنف الشديد بالسلاح (الحقنة) وعن سبق الإصرار والترصد". وقال المدعي العام في تولون صمويل فينيشيلز إنه تم حبسه احتياطياً.

وكان حوالي 20 متفرجاً كانوا يحضرون تسجيل برنامج تلفزيوني على شواطئ "موربيّون" في تولون ليلة الجمعة قد تقدموا بشكايات للشرطة لتعرضهم لوخزات خلال الحفل.

ونُقل أحد الضحايا وهو ضابط أمن كان يعمل في الموقع إلى المستشفى. وقال القاضي "شعر الضابط بعدم الراحة فجأة لكننا لم نتمكن بعد من تحديد ما إذا كان ذلك مرتبطاً بمادة ضارة تم إدخالها في المحقنة أو بالوضع المجهد الذي عانى منه للتو".

أدت هذه الأحداث إلى تحركات جماهيرية على الشاطئ وتدخل الشرطة التي تمكنت من تحديد مكان المشتبه به الرئيسي واعتقلته مع شخص آخر تم الإفراج عنه لاحقاً لعدم إمكانية توجيه أي تهم إليه.

تم التعرف على المتهم من قبل شابتين أوضحتا أنهما شاهداته مع حقنة في يده وتمكنا من منعه من وخزهما كما ادعت السيدتان إنهما كانتا ضحية للعنف من جانبه.

وقال المدعي العام إن "الرجل ينفي الاتهامات بشكل كامل ولكن في ضوء أقوال الضحايا اعتبرت النيابة أن هناك اتهامات كافية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم