بعد فرنسا.. هجمات "الوخز بالحُقن" الغامضة تطال بريطانيا وهولندا وبلجيكا

حقن طبية
حقن طبية © أسوشيتد برس

بدأت أخبار الهجمات بواسطة الوخز بالحقن التي اكتشفت في فرنسا منذ أشهر تحتل حيزاً أكبر من اهتمام الصحافة الدولية، خاصة مع انتشارها إلى أكثر من بلد أوروبي.

إعلان

وخصصت صحيفة واشنطن بوست في 7 حزيران/يونيو مقالاً للقضية التي لا تزال تفاصيلها غامضة للغاية، قالت فيه إن المخاوف تتصاعد في القارة الأوروبية من هجمات الحقن بعد تقديم شكاوى في بريطانيا وبلجيكا وهولندا.

وتروي الصحيفة قصة شابة بريطانية بعمر 19 عاماً تم وخزها بحقنة من قبل شخص غريب في نيسان/أبريل مما جعلها غير قادرة على الكلام أو العمل أثناء تواجدها في حانة في مسقط رأسها في ستافورد شمال بريطانيا.

شعرت الشابة لهذه الأعراض على مدى أيام ثم لاحظت تورم ذراعها فأسرعت إلى المستشفى لإجراء اختبارات الدم فأخبرها الأطباء إنها حُقنت بـ"إبرة ملوثة" مما تسبب في التهاب وتورم.

أيضاً: لغز تعرض المئات لوخزات بالحقن في فرنسا: القبض على مشتبه به تونسي عمره 20 عاماً

الشابة البريطانية واحدة من بين مئات الأشخاص في جميع أنحاء أوروبا وقعوا ضحايا لوخز بالحقن يتم غالباً في حانة أو ملهى ليلي، وتحاول السلطات التحقيق والتوصل إلى نتائج لكن الطريقة يصعب تتبعها ومكافحتها.

شهدت بلجيكا أيضاً تقاريراً عن حوادث مماثلة في ملهى ليلي وخلال مباراة لكرة القدم وأثناء مسيرة للمثليين الجنسيين.

وتلقت الشرطة الفرنسية أكثر من 300 شكوى بحقن في مناطق مختلفة من البلاد منذ نهاية آذار/مارس كثير بينها من النساء عن معاناتهم من فقدان الذاكرة أو ملاحظة إصابات في وقت لاحق.

وتمكنت الشرطة أخيراً من اعتقال مشتبه به في مدينة تولون الجنوبية كان يهم بوخز شابتين بحسب ما قالتاه في الشكوى. ويتعلق الأمر بشاب تونسي عمره 20 عاماً دون أوراق ودون عمل معروف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم