رغم الجهود الأوروبية.. باريس زادت مشترياتها من الغاز الروسي خلال غزو أوكرانيا

إيمانويل ماكرون وفلاديمير بوتين
إيمانويل ماكرون وفلاديمير بوتين AP - Gerard Julien

أظهر تقرير أصدره مركز البحوث حول الطاقة والهواء النظيف الذي يتخذ مقرا في فنلندا أن الدولة الفرنسية زادت "وارداتها لتصبح أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال الروسي في العالم"، وذلك خلال الأيام المئة الأولى من غزو أوكرانيا.

إعلان

وصدر تقرير مركز، في وقت تحض أوكرانيا الغربيين على وقف واردات طاقة من روسيا لحرمان الكرملن من مصدر تمويل لحربه عليها.

وقال المحلل لدى المركز لاوري ميليفيرتا إنه "في حين يبحث الاتحاد الأوروبي تشديد العقوبات على روسيا، زادت فرنسا وارداتها لتصبح أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال الروسي في العالم".

وأوضح الخبير أن عمليات الشراء تتم نقدا وليس في إطار عقود بعيدة المدى، ما يعني أن فرنسا قررت عمدا التزود بالطاقة الروسية رغم غزو أوكرانيا.

وأضاف: "يجب أن تكون أفعال فرنسا مطابقة لأقوالها: إن كانت تدعم حقا أوكرانيا، عليها أن تفرض حالا حظرا على مصادر الطاقة الأحفورية الروسية وتطور بسرعة الطاقات النظيفة وحلولا تؤمن كفاءة استخدام الطاقة".

وفقا للتقرير، حققت روسيا عائدات قدرها 93 مليار يورو من صادرات الطاقة الأحفورية ولا سيما إلى الاتحاد الأوروبي.

وشكل الاتحاد الأوروبي بحسب التقرير 61% من صادرات الطاقة الأحفورية الروسية، أي ما يقارب 57 مليار يورو، خلال الأيام المئة الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا بين 24 شباط/فبراير و3 حزيران/يونيو.

والدول المستوردة الكبرى كانت الصين (12,6 مليار يورو) وألمانيا (12,1 مليار) وإيطاليا (7,6 مليار).

ومصدر العائدات الأول لروسيا هو النفط الخام (46 مليار) يليه الغاز الذي يصدر عبر خطوط الأنابيب (24 مليار) ثم المشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال وأخيرا الفحم.

وتظهر الأرقام أن عائدات روسيا لم تنقطع حتى لو أن الصادرات تراجعت في ايار/مايو وبالرغم من أن روسيا مضطرة إلى بيع إنتاجها بأسعار مخفضة في الأسواق الدولية، إذ أنها استفادت من ارتفاع اسعار الطاقة في العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم