تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2018/05/17

اليمن: استمرار التصعيد الحربي في المنطقة الساحلية وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية

آثار الدمار في اليمن
آثار الدمار في اليمن (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

استمرت المعارك الطاحنة والضربات الجوية العنيفة اليوم الخميس على أشدها بين حلفاء الحكومة المدعومين من الرياض وجماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران في منطقة الساحل الغربي على البحر الأحمر، وسط تحذيرات دولية من تداعيات انتقال العنف الى الموانئ الاقتصادية الاستراتيجية في المنطقة.

إعلان

وتقود قوات يمنية وإماراتية وسودانية لليوم الخامس على التوالي حملة عسكرية ضخمة باتجاه مدينة الحديدة، حيث يقع ثاني أكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

وكان حلفاء الحكومة استأنفوا الأحد الماضي بدعم إماراتي، هجوما بريا ضخما لاستعادة موانئ الحديدة والصليف، الذين تتهم قوات التحالف الحوثيين باستخدامها منفذا لتهريب السلاح من حلفائهم الاقليميين في إيران.

وتشارك في هذا الهجوم ألوية العمالقة، وفصائل شعبية مسلحة فيما يعرف بالمقاومة الجنوبية والتهامية، إضافة إلى قوات موالية لنجل شقيق الرئيس السابق العميد طارق صالح الذي تتلقى قواته دعما تدريبيا وتمويليا وتسليحا كبيرا من الإمارات.

وقادت العملية العسكرية الواسعة حتى الان الى السيطرة على ميناء الحيمة العسكري في مديرية التحيتا، والتوغل بضعة كليو مترات شمال المديرية الواقعة على الطريق الساحلي الحيوي الممتد باتجاه ميناء الحديدة غربي اليمن.

وتزامنا مع تلك المعارك تواصل وحدات عسكرية اخرى مدعومة اماراتيا تقدما ميدانيا مهما نحو معاقل للحوثيين جنوبي غرب مدينة تعز، لكسر الحصار المفروض علي المدينة منذ ثلاث سنوات.

وخلفت المعارك الضارية في الجبهة الساحلية حتى الان أكثر من 500 قتيل وعشرات الجرحى، معظمهم من الحوثيين الذين سقطوا في الغالب بضربات جوية لمقاتلات حربية ومروحيات اباتشي.

كما دفع احتدام العمليات القتالية عند الساحل الغربي أكثر من 100 ألف شخص، خلال الأشهر الأخيرة إلى نزوح جماعي بعيدا عن مناطق المواجهات، حسب الامم المتحدة.

واليوم الخميس، حذرت منظمة العفو الدولية، من تداعيات وخيمة لمعركة استعادة المحافظات الساحلية الغربية على المدنيين اليمنيين الذين يكابدون من أجل البقاء على قيد الحياة، قائلة "إن الأسوأ لم يأت بعد".

ودارت معارك عنيفة وقصف مدفعي وصاروخي بين حلفاء الحكومة والحوثيين على طول الشريط الحدودي مع السعودية، وجبهات القتال في الجوف ومأرب والبيضاء ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

وأعلنت القوات الحكومية، تحقيق تقدم ميداني جديد في مديرية كتاف شمالي شرق محافظة صعدة، باستعادة ثمانية مواقع مهمة مطلة على خطوط امداد رئيسة باتجاه مركز المديرية الحدودية مع السعودية، لكن جماعة الحوثيين، قالت ان مقاتلي الجماعة تصدوا للهجوم المسنود بغطاء جوي مكثف من مقاتلات التحالف.

كما أعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع تابعة للتحالف في مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة.

كما تبنى الحوثيون هجوما بالستيا باتجاه قاعدة العند الجوية شمالي محافظة لحج كبرى قواعد حلفاء الحكومة جنوبي البلاد، حيث ترابط هناك قوات اماراتية ويمنية وسودانية مشتركة.

ولم يصدر أي تعليق حكومي حول هذا الهجوم الصاروخي، لكن مصادر محلية وإعلامية قالت إن الصاروخ سقط في بلدة نائية شمالي القاعدة العسكرية الضخمة، مخلفا قتيل على الأقل وعديد جرحى في صفوف المدنيين.

وشنت مقاتلات التحالف خلال الساعات الأخيرة سلسلة غارات جوية تركزت في الجبهتين الساحلية والحدودية مع السعودية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.