تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

المحلل السياسي مختار الشنقيطي " لن تنفرج الأمور الأمنية حتى يخرج علي عبد الله صالح وأقاربه من اليمن"

نص : سفيان ثابت
3 دقائق

محمد بن المختار الشنقيطي،محلل سياسي مختص بالشؤون اليمنية،تحدث عن الحكومة اليمنية الجديدة والتي يتقاسمها المعسكران الحكومي والمعارض و عن مدى تأثيرها على الوضع السياسي والأمني في البلاد.

إعلان
 
تشكيل حكومة وفق الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، هل يحمل على التفاؤل ؟
 
ليس من الواضح إن كان هذا يحمل على التفاؤل أم لا لأن الأمر مثل تشكيل اللجنة العسكرية قبل تشكيل الحكومة يرجع إلى مستوى أداء هذه الحكومة. لكن أريد أن ألاحظ أن الشيك الذي ناله الحزب الحاكم في اليمن هو أهم من الشيك الذي نالته المعارضة. لقد نال الحزب الحاكم وزارة الدفاع والخارجية والنفط، ولم تحصل المعارضة على أي وزارة سيادية باستثناء الداخلية وهي وزارة ضعيفة في اليمن وهذا يرجّح كفة السلطة لصالح الحزب الحاكم على حساب المعارضة في الحكومة. السؤال المطروح الآن: هل تستطيع الحكومة العمل وهي مكونة من معسكرين متناقضين سياسيا وهذا أمر لم يتضح بعد.
 
هل سيُحسن تشكيل الحكومة من الوضع الأمني الذي لا يزال يشهد اشتباكات وأعمال عنف خاصة في صنعاء وتعز ؟
 
من الواضح أن علي عبد الله صالح مازالت تتحكم فيه غريزة الانتقام ولا يريد أن يرحل من اليمن حتى ينتقم. هل هذا سيوقف العنف ؟ هذا أمر يتوقف على مسألتين هما : هل ستمارس اللجنة العسكرية دورها بفاعلية وانسجام وهل سيتم تجريد أبناء وأقارب علي عبد الله صالح من صلاحياتهم ومسؤولياتهم السياسية والعسكرية خاصة ابنه أحمد وابن أخيه يحيى. إذا استطاعت اللجنة العسكرية أن تمسك بالأمور بقوة وعملت بانسجام فمن الممكن أن يقف العنف، ولن تنفرج الأمور الأمنية حتى يخرج علي عبد الله صالح وأقاربه من اليمن.
 
هل سترسخ الحكومة الوحدة الوطنية ؟
 
هذا ما نتمناه ولكن بشرط أن يتم تجريد نواة حكم علي عبد الله صالح ولا بد من تصفيتها إذا أرادت هذه الحكومة أن تعمل وترسخ الوحدة الوطنية. انتماء نائب الرئيس وهو الرئيس الآن ورئيس الوزراء إلى أهل  الجنوب هو نوع في حد ذاته لدعم الوحدة خاصة قضية ارتباط الشمال بالجنوب. لكن هناك مشكلة "الحوثيين" التي تفاقمت حدتها في الأيام الأخيرة والتي من الممكن أن تكون عقبة لوحدة البلاد.
 
ما مدى تقبل الشارع اليمني للحكومة الجديدة ؟
 
العامل الرئيسي من هذا هو الشباب، والشباب يقف موقف المتوجس حتى الآن. هل سيسعى إلى اقتلاع هذه البنية السلطوية من أساسها أم سيحاول تطويعها كما طوّع شباب مصر المجلس العسكري ؟. هذا أمر لا يزال محل نقاش ويتوقف على الإستراتيجية التي ستتبعها التشكيلات الشبابية في الساحات.    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.