مجتمع

الأردن يواجه معضلة ارتفاع سن الزواج والاقتران بالأجنبيات

لم يتسبب غلاء المعيشة في الأردن بتأخير سن الزواج فحسب، بل ساهم أيضاً باتساع ظاهرة الزواج من الأجنبيات. الصحفية في إذاعة "مونت كارلو الدولية" تاتيانا مسعد حققت في الموضوع.

إعلان

غلاء المعيشة والزواج في الأردن 

الزواج، كما هو معروف، هو ركيزة من ركائز المجتمع والأسرة، وهو مقياس النمو الاجتماعي والاقتصادي في بلد معين

من هنا نلاحظ الخلل الحاصل في ارتفاع سن الزواج في البلدان العربية. ففي الأردن تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإناث غير المتزوجات ما فوق سن الخامسة والثلاثين تجاوزت 7.8 بالمائة عام 2008، في حين كانت هذه النسبة 3.9 بالمائة عام 1995.

أما مرد هذه الظاهرة يعود إلى أسباب عديدة، أولها تراجع الحالة الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة وأجور السكن مما لا يسمح للشباب بالتقدم للزواج في سن مبكرة، إضافة إلى زيادة متطلبات الزواج من المهور العالية وتكاليف الزفاف، تبعاً للتقاليد والعادات السائدة في الأردن، يضاف أيضا ازدياد عدد الفتيات في الجامعات وفي قطاعات العمل من الذين يؤمنن دخلاً إضافياً لمساندة أسرهم.

وقد دفعت هذه الأسباب الكثير من الشباب إلى الاقتران بأجنبيات، إذ تم تسجيل 6323 حالة زواج من أجنبية لشبان أردنيين في عام 2009 حسب بيانات دائرة الأحوال المدنية الأردنية.

ويعتقد الخبراء والمحللون الاجتماعيون أن تفاقم هذه الظاهرة سيكون له عواقب وخيمة على تركيبة المجتمع وتماسكه، ولا بد من إيجاد الحلول المناسبة لها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم