تخطي إلى المحتوى الرئيسي
وقفة مع الحدث

حق العمل للاجئين الفلسطينيين في لبنان،عملية تجميلية سياسية أم خطوة متواضعة على طريق الألف ميل ؟

3 دقائق

القرار الذي أقره البرلمان اللبناني أعطي بموجبه الفلسطينيون الحق بممارسة العمل في كل القطاعات المسموح بها للأجانب اعتبره البعض ذرا للرماد في العيون و البعض الآخر خطوة متواضعة على طريق الألف ميل ؟

إعلان
 
الجلسة التشريعية للبرلمان اللبناني الثالثة  التي عقدت يوم الثلاثاء 17 آب / أغسطس، كانت كفيلة بالتوصل إلى حل وسطي قضى بتعديل المادة تسعة و خمسين في قانون العمل و السماح للفلسطيني بمزاولة جميع المهن إلا تلك المحصورة بالمهن الحرة،كما نص على إلغاء الرسوم المستحقة لاستصدار إجازة عمل .
التعديل لم يشمل تعويض نهاية الخدمة لقانون الضمان الاجتماعي، مبقيا إياه في إطار قانون العمل، أي إلزام رب العمل بدفع تعويض نهاية الخدمة و يكون ذلك عبر صندوق خاص لا علاقة له بالضمان الاجتماعي و لا بالدولة .
و تم إرجاء البحث في حق الفلسطيني بالتملك إلى جلسات لاحقة.
و أعاد الخبراء ذلك لحساسية الموضوع الذي يعتبره الكثيرون تمهيدا لتوطين الفلسطينيين بشكل نهائي في لبنان ما قد يصيب التوزيع السكاني و الطائفي بالخلل كما أجمع العديد.
 
انتقادات عدة صدرت من داخل الوسط الفلسطيني في لبنان إزاء القرار نستعرض أسبابها مع
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل:

 
 
 
الجلسة الثالثة كانت الثابتة لمجلس النواب اللبناني الذي كان عرضة للعديد من التجاذبات السياسية في كل مرة يفتح فيها الملف الفلسطينيين في لبنان. 
 
لكل فرد حق التملك بمفره أو الاشتراك مع غيره. و لكل إنسان حق التمتع بكل الحقوق و الحريات الواردة أعلاه دون أي تمييز. هذا ما نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
 
هذا الإعلان استندت إليه بعض المنظمات الحقوقية الموجودة في لبنان لدى وصفها تعديل الأمس بالمتأخر و لكن مع ذلك يظل دائما خطوة نحو الأمام .
سفير المنظمة العالمية لحقوق الإنسان في لبنان و الشرق الأوسط علي عقيل خليل يقول:

 
 
 
عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا "  في لبنان يقدر بحوالي  425 ألفا موزعين على اثني عشر مخيما في أنحاء لبنان منذ النكبة الفلسطينية عام ثمانية و أربعين .
 
 أعدت التقرير ليال بشارة

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.