تخطي إلى المحتوى الرئيسي
وقفة مع الحدث

"دبلوماسية الفدية" لتحرير الرهائن الأسبان

بعد تسلم السلطات الاسبانية لمواطنيها اللذين كانا محتجزين لدى "القاعدة في المغرب الإسلامي" منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2009. فرح الإسبان لنجاح دبلوماسيتهم فاكتفوا بتصريحات رئيس الحكومة الذي شكر المخابرات وبعض الدول الأفريقية على الدور الذي لعبته من دون أن يلتفتوا الى "الصفقة".

إعلان
 
الصحف الاسبانية جاءت بعد هذا وتحدثت عن فدية بقيمة 8 ملايين يورو دفعتها مدريد،  لويس ثاباتيرو لم يشر إلى ذلك لكن المعلومات من مالي وموريتانيا والجزائر تؤكد ذلك.
 
الصحافي الموريتاني إسلام ولد مصطفى يؤكد دفع الفدية ويؤكد تلقي نواكشوط ضغوطات اسبانية.
 
 
 
عمر الصحراوي الذي ذكره في حديثه الصحافي الموريتاني إسلام ولد مصطفى، هو الإرهابي المالي عمر سيد احمد ولد حم. وقد تدخل مستشار رئيس بوركينافاسو الموريتاني مصطفى الإمام الشافعي ليسلمه للقاعدة مع الأموال التي قُدرت بأربعة ملايين يورو والبقية ستدفع من طرف مدريد للدول الإفريقية علي شكل مساعدات أخرى .
 
هذا النجاح الدبلوماسي الاسباني جعل الصحف الفرنسية تتساءل عن أسباب إخفاق دبلوماسيتها في النجاح في قضية الرهينة  ميشال جيرمانو ....سؤال كبير أجابته لدى السلطات الفرنسية التي مازالت تنفي أنها تفاوضت مع عناصر القاعدة،لكن الصحف الجزائرية نقلت عن فرع القاعدة الصحراوي اتصال باريس بالإرهابيين.
الكاتب ماتيو غيدار يرى أن
 الإرهابيين يتعاملون مع فرنسا بطريقة تختلف عن اسبانيا.
 
 
 
بالنسبة للصحافي الموريتاني اسلام ولد مصطفى فرنسا أرادت خرق قاعدة التفاوض وتسببت في مقتل مواطنها.
 
 
 

يبقى ان الجزائر اللاعب القوي في منطقة الساحل ، تراقب بعين غير راضية عملية تبادل الإرهابيين ودفع الفدية وسبق وان فترت علاقتها مع مالي لهذا السبب وترى الجزائر أن هذا يمثل انهزام إمام الإرهابيين وسينعكس على امن دول الساحل لان دفع الأموال سيذهب لشراء الأسلحة وتعزيز الإرهاب.

 علاء الدين بونجار

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن