تخطي إلى المحتوى الرئيسي
يوم القدس

القدس وتحدي المفاوضات المباشرة

يتزامن يوم القدس العالمي في ذكراه الـ 31 مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في واشنطن.

إعلان

 

قبل 31 عاما أقر الإمام الخميني زعيم الثورة الإسلامية في إيران، أن يكون أخر جمعة من شهر رمضان يوما عالميا للقدس.في طهران وغزة تم عقد تجمعات لتذكر مدينة القدس ، و"المقدسيون" كعادتهم أدوا صلاة الجمعة تحت حراسة مشددة ووسط حواجز وعوائق أمنية.
خليل تفكجي مدير الخرائط في بيت الشرق تساءل من جدوى هذه المفاوضات مع دولة تعتبر القدس مدينة يهودية.

 
 
 
ردود فعل "المقدسيين" مستاءة تجاه الصمت العربي ومتباينة إزاء استئناف المفاوضات المباشرة.
حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح يقول" بعدم وجود مقدمات للنجاح يمكن البناء عليها خلال هذه المفاوضات في ظل النهج الإسرائيلي القائم علي الاستيطان وتهويد القدس".
خليل تفكجي يعتبر أن مسألة القدس هي قضية دينية وسياسية بالنسبة للإسرائيليين وتمنى أن يكون مؤتمر القدس العالمي المقبل المقرر في قطر العام المقبل فرصة للوقوف إلى جانب القدس.

 
 
 
نتنياهو أثناء احتفال إسرائيل قبل أشهر بالذكرى الـ 43 لإعادة توحيد القدس وهو التعبير الذي تستخدمه للإشارة إلى احتلال الشطر العربي من المدينة عام67  اعتبر "أن القدس لن تصبح أبدا عاصمة مقسمة".
في المقابل أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى دعا لإطلاق حملة لجمع التبرعات لمدينة القدس.دعوة علق عليها بعض "المقدسيين" بالقول" إن العرب مازالوا يتعاملون مع القدس كقضية إنسانية، والحقيقة أن القدس هي قضية سياسية".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن