أفغانستان

الانتخابات التشريعية الأفغانية بين قضايا التزوير وتهديدات طالبان

إعداد : مونت كارلو الدولية

دعي أكثر من 5 مليون أفغاني للتوجه السبت إلى صناديق الاقتراع لانتخاب نوابهم في الجمعية الوطنية للمرة الثانية منذ سقوط نظام طالبان في نهاية 2001 في وقت تهدد حركة طالبان بإجهاض الاستحقاق.

إعلان
 
 أكملت لجنة الانتخابات المستقلة في أفغانستان إجراءاتها  لتنظيم الانتخابات التشريعية المقررة في 18 من سبتمبر/أيلول الجاري، بما في ذلك نقل جميع المواد الانتخابية إلى مراكز الولايات .في محاولة للحفاظ على الشفافية والنزاهة لتفادي العيوب التي شابت تجربة الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي. وتعهدت لجنة الانتخابات الأفغانية بالتعامل بجدية مع أي أدلة تقدم ضد أي موظف يخل بالنظام الانتخابي قبل العملية الانتخابية أو أثناءها أو بعدها. إلا أنها لم تأتي على قضايا التزوير في الدوائر النائية. 
الأستاذ جمال إسماعيل، مدير مركز القدس للإعلام في إسلام أباد، يشرح الصعوبات التي تواجه هذه الانتخابات: 
 

 
 
 
 
الجيش الأفغاني وتحسبا لكل الهجمات أو العمليات الانتحارية أقدم على إقرار جملة من الإجراءات   الاحترازية .
أهم هذه الإجراءات  نشر حوالي 400 ألف جندي أجنبي وأفغاني وشرطي أو عنصر استخبارات لمواجهة خطر حركة طالبان  التي لوحت بمقاطعة الانتخابات التشريعية التي تجري السبت و التي يتنافس فيها أكثر من 2500 مرشح للفوز بمقاعد مجلس النواب ال249. 
 فحركة طالبان هددت باغتيال المرشحين لمنع حسن سير العملية الانتخابية. بل وقتلت خلال الأسابيع الماضية ثلاثة مرشحين على الأقل إضافة إلى سبعة أشخاص كانوا يقومون بحملات انتخابية.وقد عزا البعض هذا الوضع إلى وقف الرئيس الأفغاني حميد كرزاي دعوات الحوار إلى زعامات حركة طالبان ، التي كررت رفضها مشترطة انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
الأستاذ جمال إسماعيل مدير مركز القدس للإعلام في إسلام أباد يرسم خارطة قاتمة لمستقبل هذا البلد مع وجود القوات الأجنبية: 

 
 
 
لا احد يستطيع أن يقدم ضمانات لإجراء انتخابات شفافة تفضي إلى برلمان فعال على غرار الدول المستقرة، إلا أن الانتخابات في هذا البلد قد تكون بديلا لتفاقم الأزمات واستمرارها .
 
من إعداد منى ذوايبية
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن