تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

لماذا هذا الغياب الأوروبي عن عملية السلام في الشرق الأوسط؟

بعد نهاية مهلة تجميد الاستيطان في 26 أيلول/سبتمبر زار رئيس السلطة الفلسطينية باريس والتقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للحديث عن المفاوضات المباشرة مع الطرف الإسرائيلي. ومما تم الاتفاق عليه هو ضرورة تفعيل الدور الأوروبي في عملية السلام.

إعلان
 
عندما استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي محمود عباس تحدث عن تعثر المفاوضات المباشرة بسبب عملية الاستيطان وتحدث أيضا عن إعادة تفعيل الدور الأوروبي بهذه الكلمات:

 
 
 
محمود عباس أعرب عن موافقته على مقترحات نيكولا ساركوزي وقال بضرورة أن يكون لأوروبا دعم يتجاوز تقديم الأموال:

 
 
 
الدور الأوروبي في عملية السلام يبقى مهمشا، رغم أن أوروبا هي الداعم المالي الأول للسلطة الفلسطينية وهي أيضا الشريك التجاري الأول لإسرائيل. وبالتالي يُنظر إليها كلاعب يمكن أن يقدم دورا كبيرا في عملية السلام.والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي يدفع أوروبا للبقاء في الظل ؟
 
للإجابة عن هذا السؤال يجب التعامل  مع الواقع الذي يقول ان المسألة الأساسية هي في الضغط علي إسرائيل باعتبار أنها هي من تتحدى الإرادة الدولية وتمتنع عن تجميد الاستيطان.
 
ويعرف الجميع أن واشنطن نفسها حليف إسرائيل لم تستطع الضغط علي الأخيرة في موضوع الاستيطان فكيف يمكن لأوروبا أن تضغط في هذا الاتجاه.
 
يرى بعض المراقبون أن الكيان الأوروبي الممزق، بأفكار متباينة ورؤى مختلفة متأثرة بخلفيات تاريخية، تجعل  الثقل الاقتصادي عاجزا أن يكون ورقة ضغط سياسي .هذا عدا أن المكلفة بالخارجية الأوروبية كاثرين اشتون عجزت حتى ان تكون حاضرة شكليا كما كان يحضر سلفها خافيير سولانا.
 
لهذه الأسباب حاول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي منذ مجيئه للحكم ومنذ ان ترأست بلاده الاتحاد الأوروبي ان يعطي وجودا للاتحاد الأوروبي في عملية السلام ، ونظرا للانقسامات الداخلية الأوروبية أنشأ نيكولا ساركوزي ما يسمى بالاتحاد من اجل المتوسط.
 
منظمة محدودة الأعضاء لم تتضح معالم سياستها جيدا وخطوة يرى فيها الكثيرون أمثال مصطفى الصايج ، استاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، ذرا للرماد في العيون وكيانا لا يملك القدرة علي الضغط على إسرائيل:

 
 
 
يبقى أن كاثرين اشتون منسقة الخارجية الأوروبية التي تم انتقادها من طرف زملائها الأوروبيين لأنها اختارت السفر للصين بدلا من الحضور في الثاني من سبتمبر عندما عاد الفلسطينيون والإسرائيليون إلى التفاوض  .تزور نهاية شهر سبتمبر/أيلول تل أبيب ورام الله للقاء بنيامين  نتنياهو و محمود عباس و جورج ميتشل. في خطوة قالت أنها لدعم نهج المفاوضات المباشرة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.