روسيا ـ تركيا

سوريا: توتر شديد بين روسيا وتركيا

فيسبوك

تصاعدت حدة التوتر بين تركيا وروسيا في غضون الساعات الأخيرة على ‏خلفية المستجدات الميدانية في سوريا وخصوصا اعتراض طائرات حربية ‏تركية لمقاتلة روسية ورد روسيا باعتراض طائراتها الحربية لطائرتين ‏مطاردتين تركيتين.‏

إعلان

فقد حذر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يوم الاثنين 5 أكتوبر 2015 ‏‏ من أن بلاده ستفعل قواعد الاشتباك العسكرية أيا كانت الجهة التي تنتهك ‏مجالها الجوي.‏

وصرح داود أوغلو لقناة خبر-تورك الإخبارية أن "قواعد الاشتباك لدينا ‏واضحة أيا كانت الجهة التي تنتهك مجالنا الجوي", وذلك بعد اعتراض طائرات ‏حربية تركية مقاتلة روسية في المجال الجوي التركي قرب الحدود السورية. ‏وأضاف ان "القوات المسلحة التركية لديها أوامر واضحة. حتى لو كان طيرا ‏محلقا فسيتم اعتراضه".‏

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش التركي الاثنين 5 أكتوبر 2015 على موقعه ‏على الانترنت عن تعرض مطاردتي اف-16 تابعتين له الاحد 4 أكتوبر 2015 ‏اثناء دورية "للمضايقة" من طائرة ميغ-29 مجهولة على الحدود السورية.‏

وتجيء هذه الحادثة غداة حادثة سابقة في المنطقة نفسها، حيث اعترضت ‏طائرات حربية تركية مطاردة للجيش الروسي وأجبرتها على العودة. وعبرت ‏أنقرة لموسكو عن احتجاجاتها الشديدة، وفقا لما اعلنت وزارة الخارجية ‏التركية الاثنين، واستدعت السلطات التركية على الفور السفير الروسي في ‏أنقرة وأبلغته "احتجاجها الشديد" على هذا الخرق الذي حصل في الساعة ‏‏09,08 تغ فوق محافظة هاتاي (جنوب شرق) بحسب بيان. وأرغمت الطائرة ‏على العودة أدراجها.‏

كما طلبت انقرة من روسيا "تفادي تكرار هذا الحادث" مشيرة الى ان "روسيا ‏ستعتبر مسؤولة عن أي حادث مؤسف" قد يقع.‏

واجرى وزير الخارجية فريدون سينرلي اوغلو اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي ‏سيرغي لافروف ونقل له وجهة النظر ذاتها، بحسب البيان، على أن يبحث ‏وزير الخارجية المسالة أيضا مع الأمين العام للحلف الأطلسي ظهر الاثنين 5 ‏أكتوبر 2015 .‏

من جهته دان السفير البريطاني لدى تركيا ريتشارد مور الخرق الروسي على ‏تويتر, وكتب ان "الخرق الروسي للمجال الجوي التركي غير مسؤول ومقلق. ‏وتقف بريطانيا وحلفاؤها في الحلف الاطلسي الى جانب تركيا".‏
ويعارض النظام الاسلامي المحافظ في تركيا تدخل روسيا في النزاع الجاري في ‏
سوريا من خلال حملة قصف جوي.‏

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد 4 أكتوبر 2015 أن الضربات ‏الروسية في سوريا "غير مقبولة" معتبرا أن موسكو ترتكب "خطأ جسيما" ‏بهذا التدخل.‏

وأكدت روسيا ان ضرباتها لا تستهدف إلا "الإرهابيين" في سوريا لكن أنقرة ‏
وحلفاءها الغربيين يتهمون موسكو بتركيز هجماتها على القوات السورية ‏المعتدلة.‏

وتتواجه روسيا وتركيا العضو في الحلف الأطلسي والمشاركة في الائتلاف ‏الدولي الذي يشن ضربات على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق, ‏حول الملف السوري منذ اندلاع النزاع عام 2011. وتدعو أنقرة إلى رحيل ‏الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من موسكو التي تقدم له مساعدة ‏عسكرية كبيرة.‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن