تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الفيفا

فضائح الفيفا: بعد بلاتر وبلاتيني، تشونغ مونغ ـ جون مرشح للتوقيف بدلا ‏من رئاسة المنظمة

فيسبوك

اتهم الكوري الجنوبي تشونغ مونغ‎ ‎‏-‏‎ ‎جون المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي ‏لكرة القدم الرئيس المستقيل للفيفا السويسري جوزيف بلاتر بمحاولة تشويه ‏سمعته عبر لجنة الأخلاق لإبعاده عن انتخابات رئاسية الفيفا المقررة في ‏شباط ـ‎ ‎فبراير 2016.‏

إعلان

تشونغ البالغ من العمر 63 عاما كان قد شغل منصب نائب رئيس الفيفا بين ‏عام 1994 و 2011، يعتبر أن لجنة الاخلاق التابعة للفيفا بدأت جلسة ‏استماع "غير عادلة" لإيقافه لمدة تصل إلى 19 عاماً، بناء على طلب رئيس ‏الفيفا بلاتر الذي استقال بعد أربعة أيام من انتخابه على خلفية اعتقال 7 ‏مسؤولين حاليين وسابقين وتوجيه الاتهام إلى 14 شخصا آخرين بطلب من ‏القضاء الاميركي بتهم فساد ورشاوى وابتزاز وتبييض أموال.‏

وقال تشونغ للصحافيين "الناس يقولون إن لجنة الاخلاق في الفيفا هي السيد ‏
بلاتر"، مضيفا "إن اللجنة لم تتعرض له في السابق، ولكنها تفعل ذلك مع ‏الذين يتحدون السيد بلاتر فقط".‏

وترتكز التحقيقات على اتهامات موجهة لتشونغ بمحاولة ترجيح كفة بلاده ‏لاستضافة مونديال 2022 عبر رسالة تعود إلى عام 2010 بإنشاء صندوق ‏عالمي لكرة القدم تساهم فيه كوريا الجنوبية بمبلغ يصل إلى 777 مليون ‏دولار. وتقول تقارير إعلامية إنه اشترط مقابل هذا الالتزام بأن تكون كأس ‏العالم من نصيب كوريا الجنوبية. لكن قطر هي التي فازت باستضافة ‏مونديال 2022.‏
‏ ‏
وقد أطلق الإعلان عن نيل قطر لهذا الشرف نقاشا واتهامات لم تنته حتى ‏الآن. وبعد الكشف عن فضائح الفيفا الأخيرة والاعتقالات في صفوف ‏مسؤولين حاليين وسابقين، وُضِعت قضية فوز قطر بتنظيم المونديال على ‏النار مرة أخرى.‏

وكانت وكالات الأنباء قد نقلت عن مصدر كروي موثوق به أن هناك احتمالا ‏قويا بأن يعتقل تشونغ مونغ – جون، ليضيف صفحة جديدة إلى ملف فضائح ‏الفيفا.‏

وأوضح تشونغ بشأن التهم الموجهة إليه "لم يتم تبادل أي أموال أو مصالح ‏شخصية على علاقة بالصندوق العالمي لكرة القدم"، مشيرا إلى أن الفيفا أقفل ‏هذه القضية عام 2010 من دون توجيه أي تهم له، ولكنه أعاد إحياء ‏الموضوع الآن لإيقافه لمدة 15 عاما تضاف إليها أربع سنوات بتهمة ‏التشهير باللجنة. وقال تشونغ "الهدف الأساسي لاستهدافي هو أنني أواجه ‏مباشرة هيكل السلطة الحالي للفيفا".‏

ورفض تشونغ الحضور إلى جلسة الاستماع إلا في حال حضور بلاتر ‏والأمين العام السابق للفيفا الفرنسي جيروم فالك المقال من منصبه بقضية ‏فساد كشاهدين.‏

ويذكر أن ميشال بلاتيني، هو أحد المرشحين الحاليين لرئاسية الفيفا. وكان ‏منافسا قويا لبلاتر خلال انتخابات رئاسة الفيفا الأخيرة. ويجاهد في هذه ‏الأيام للدفاع عن نفسه بعد أن استمع إليه المدعي العام السويسري بقضية ‏‏"الدفعة غير المشروعة" لمبلغ مليوني فرنك سويسري تلقاها من الفيفا عام ‏‏2011.‏

‏ وفي حين أكد بلاتيني أن هذا المبلغ كان مقابل أعمال قام بها بموجب عقد ‏رسمي مع الفيفا بين 1999 و2002، وأن حصوله عليه عام 2011 كان ‏بسبب المشكلات المالية التي واجهها الفيفا في 2002، فإن أسئلة كثيرة ‏طرحت حتى من قبل اتحادات كروية أوروبية تطلب مزيدا من الايضاحات ‏حول الأمر.‏
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن