تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

إطلاق نسخة ناطقة ومتصلة بالإنترنت من لعبة الأطفال "باربي" وسط ‏انتقادات

فيسبوك
2 دقائق

تأمل مجموعة "ماتيل" لصناعة الألعاب أن تساعد نسخة جديدة موصولة ‏لدميتها الشهيرة "باربي" تحمل أسم "هيلو باربي" في دعم مبيعاتها ‏المتراجعة ‏ استعدادا لموسم أعياد نهاية السنة.‏

إعلان

فقد طورت مجموعة "ماتيل" الأميركية لصنع الألعاب نسخة من الدمية ‏متصلة بالانترنت عبر الشبكة اللاسلكية أو البلوتوث للتواصل مع الطفل ‏بفضل تقنية وضعتها مجموعة "توي توك" الناشئة في كاليفورنيا.‏

ودمية "هيلو باربي" مزودة بمايكروفون ومكبر صوت ويمكنها النطق بـ 8 ‏آلاف جملة مبرمجة، حسب الناطقة باسم "ماتيل". ويقضي الهدف بتوسيع ‏قاعدة الزبائن وفئتهم العمرية من 3-6 سنوات إلى 3-9 سنوات.‏

وكشف عن "هيلو باربي" في آذار ـ مارس 2015، وهي تستخدم نظام ‏تعرف صوتي مشابه لذاك المعتمد في خدمة "سيري" في أجهزة "آبل" ‏طورته "توي توك" للاستماع إلى الطفل والإجابة بطريقة مناسبة.‏

وتسمع الدمية أيضا جميع المحادثات في المنزل وترد بفضل جمل مسجلة ‏مسبقا أو محملة عن الإنترنت. ويمكنها كذلك المشاركة في حوالى 20 لعبة ‏تفاعلية وسرد القصص والنكت، بحسب الناطقة باسم الشركة.‏

ويمكنها لـ "هيلو باربي" أن تحفظ في ذاكرتها معلومات قد يقولها الطفل مثل ‏إعرابه عن حبه للرقص. ومن المقرر طرحها في الأسواق اعتبارا من ‏تشرين الثاني ـ نوفمبر بسعر 75 دولارا تقريبا.‏

وتشهد مبيعات دمى "باربي" انخفاضا متواصلا منذ ثلاث سنوات وهي ‏تراجعت بنسبة 16% في الربع الأول من العام 2015. ومن المتوقع أن ‏تتراجع إيراداتها إلى دون المليار دولار هذا العام للمرة الأولى منذ فترة ‏طويلة جدا.‏

وستوفر "ماتيل" للأهالي تطبيقا يمكن تحميله من منصة "توي توك" ‏للإشراف على محادثات أطفالهم. وستقدم للآباء والأمهات رقما أخضر ‏للإبلاغ عن أي كلام غير لائق.‏

ووجهت انتقادات إلى الدمية الجديدة هيلو باربي حتى قبل أن تطرح في ‏الأسواق، فقد نقلت قناة ‏CNN ‎‏ الأمريكية عن مديرة حملة "طفولة خالية من ‏التجارة"، سوزان لين، أنّ "الأطفال الذين يلهون بلعبة "هيلو باربي"، لا ‏يتحدثون فقط إلى دمية، ولكنهم يتحدثون مباشرة إلى "حفنة من تجّار الألعاب ‏المهتمين بتحقيق الأرباح المالية،" مؤكدة أنّ ‏‎"‎هذه اللعبة تخلق عدة مخاطر ‏تمس الأطفال وأسرهم‎."‎‏ لكن الشركة أكدت على أن لعبتها تحقق المعايير ‏المفروضة في الولايات المتحدة لحماية خصوصية الأطفال على شبكة ‏الإنترنت، ولكن ما لم يتم بحثه هو هل ستكون هذه الدمية المتصلة بعيدة عن ‏سيطرة المتطفلين أو أصحاب النوايا الإجرامية على الشبكة العنكبوتية؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.