تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مراقبون

الفاتيكان: حتى لا يفقد الشرق الأوسط روحه المسيحية!

ينعقد في الفاتيكان من 10 إلى 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، سينودس الأساقفة الخاص بالشرق الأوسط، حيث سيجتمع البابا بنديكتوس السادس عشر بوفود تمثل كنائس الشرق الأوسط لتدارس أحوالهم في المنطقة.

إعلان

 لم يلتئم سينودس من اجل الشرق الأوسط وبهذا الحجم منذ العام 1995 حيث نظم البابا السابق يوحنا بولس الثاني سينودس من اجل لبنان.

الاجتماع يضم 185 أسقفا وأبا معظمهم من كاثوليك الشرق وحوالي 40 مرجعا من التقليد اللاتيني.
الأب جون مهنا من القسم العربي لإذاعة الفاتيكان يشرح أهداف هذا المجمع:

 
 
 
البابا بنديكتوس السادس عشر كان قد زار الأرض المقدسة  (الأردن والأراضي الفلسطينية)  العام الماضي وقد اجتمع بعدد من هذه المرجعيات المسيحية الشرقية المختلفة، وقد تحدثت هذه المرجعيات عن مشاكلها.لكن الهمّ المشترك لمختلف الطوائف في المشرق الآن هو قضية الهجرة كما يقول الأب نبيل حداد راعي كنيسة الروم الكاثوليك في عمان:

 
 
 
القضية الفلسطينية هي في صلب هموم مسيحيي الشرق كما هي الحال مع مسلمي الشرق يقول المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس، المطران عطا الله حنا ، اتمنى أن يخرج هذا المجمع في الفاتيكان بقرارات عملية وإجماع مسيحي يندد بالاحتلال الإسرائيلي ويدعو لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم الشرعية.
الأب روفا ابو جابر رئيس جمعية الأرثوذكس في الأردن يرى أن سينودس الفاتيكان خطوة طيبة ومسؤولة ، لكن الفاتيكان يختار الحديث عن مشاكل المسيحيين بصفة عامة حتى لا يقال انه يتدخل في ما لا يعنيه:

 
 
 
بصفة عامة ما يمكن ملاحظته هو أن المشرق العربي مهد السيد المسيح بات الحديث فيه عن المسيحية موضوعا حساسا وباتت معاناتهم هناك اكبر من بقية مناطق العالم.
 
الإحصائيات تفيد أن عدد المسيحيين يتراجع في منطقة المشرق العربي كما أنهم يعانون من بعض التضييقات في العراق ، مصر والسودان .
 
 الفاتيكان كسلطة روحية لا يُنتظر أن يتطرق للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمسيحيي الشرق ،بيد أن البابا من خلال جمعه الكاثوليك والأرثوذكس إلى جانب بعض المسلمين يود أن يوجه رسالة لكل هؤلاء مفادها أن تاريخهم في منطقة المشرق العربي مشترك وعليهم نسيان اختلافاتهم وقطع الطريق أمام جميع الأصوليين ، لضمان التعايش بسلام كما كان الحال عليه منذ عشرات القرون.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن