تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأردن

انتخابات تشريعية يخيم على أجوائها التوتر ومقاطعة الإسلاميين

2 دقائق

لازال المرشحون الأردنيون يتوافدون لتسجيل أسمائهم منذ أن فتحت الحكومة باب الترشيح تمهيدا للانتخابات التشريعية، لكن أجواء التوتر لا تزال هي السائدة.

إعلان
 
على الرغم من كل الشكوك التي كانت تحيط بجدية الحكومة الأردنية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وهو التاسع من شهر نوفمبر المقبل فإن باب الترشح لهذه الانتخابات قد فتح فجر يوم  الأحد وامتلأت شوارع العاصمة والمحافظات بملصقات وإعلانات تمثل أكثر من خمسمائة مرشح هو عدد المسجلين حتى الساعة .
 
انتخابات ترى أطراف سياسية عدة في الأردن عدم جداوها بسبب مقاطعة عدد من الأحزاب والشخصيات المستقلة لها وعلى رأسها حزب جبهة العمل الإسلامي بسبب الاعتراض على قانون الانتخاب المعمول به في البلاد .
قانون يعتمد مبدأ الصوت الواحد وهو بذلك يكرس مبدأ اللاعدالة والتمثيل الناقص كما يؤكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن حمزة منصور :
 
 
 
 
وكانت الحكومة قد أقرت قانونا مؤقتا للانتخاب سيعمل به حاليا حتى تتم صياغة مشروع قانون جديد يقدم للمجلس خلال دورة انعقاده المقبلة لكن الأحزاب ترفض القانون المؤقت لأنه وعلى الرغم من كل حسناته قد أبقى على العقبة الأساسية وهو نظام "الصوت الواحد" المثير للجدل.
 
هناك العديد من النقاط الإيجابية التي تحيط بقانون الانتخابات المؤقت أهمها زيادة مقاعد الكوتا النسائية من ستة إلى اثني عشر مقعدا فضلا عن النزاهة التي وعدت الحكومة بتوفيرها لاسيما بعد التجاوزات التي شابت الدورة السابقة بشراء أصوات لصالح بعض المرشحين.
 
لكن السؤال الذي يجري طرحه حاليا هو هل ستسجل هذه الانتخابات نسب المشاركة المتوقعة على صعيدي الترشيح والانتخاب أو بمعنى آخر هل من قوى سياسية أخرى ستشارك في هذه الانتخابات أم أن غياب الإسلاميين سيترك فراغا على الساحة السياسية خلال هذه الدورة؟
الدكتور جواد الحمد مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في عمان يقول:
 
 
 
 قد يكون سلاح مقاطعة الانتخابات هو السلاح الأبرز في انتخابات الأردن لهذا العام لكن الحكومة مستمرة في سعيها لحث الشعب على المشاركة الكثيفة ودفع المواطنين إلى إسماع أصواتهم تلك الأصوات التي تعلق عليها  الآمال في تغيير واقع الحياة السياسية في الأردن .
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.