تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأراضي الفلسطينية

هل تفسد حديقة داوود في القدس عرس السلام؟

طلب رئيس بلدية القدس الأربعاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الموافقة على خطة لبناء حديقة أثرية في حي البستان بمنطقة سلوان .من شأنها أن تؤثر علي مصير المفاوضات المباشرة.

إعلان
 
هذه القضية تثير الجدل في المدينة المقدسة لأن  نيربركات رئيس بلدية القدس الغربية نشر في آذار/مارس الماضي مخططا يقضي بهدم عشرات منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية بحي البستان في سلوان وذلك بهدف إنشاء موقع اثري وإعادة المنطقة لما كانت عليه قبل 3000 سنة لما يسميه “حديقة الملك، أي الملك داود.
بنيامين نتانياهو عندما كانت الأمور سيئة حينها مع إدارة اوباما بسبب عملية السلام طلب بإيقاف هذه الخطة والآن بعد بداية المفاوضات المباشرة ، رئيس بلدية القدس يريد إعادة تفعيل خطة حديقة داوود من جديد وذلك بالرغم من معارضة سكان حي البستان وأيضا معارضة بعض الإسرائيليين كما تقول السيدة حقيت عفران من حركة السلام ألان:

 
 
 
الغريب أن نير بركات الذي وصل إلى بلدية القدس نهاية 2008 قُدم علي أساس انه علماني ومتفتح علي كل سكان القدس وذلك بخلاف العمدة المتدين الأرثوذكسي السابق.لكن أفعال الملياردير نيربركات منذ سنتين توحي انه بعيد عن العلمانية وقد رفض مؤخرا فكرة تقسيم مدينة القدس.
صخري أبو ذياب من لجنة الدفاع عن حي البستان يشرح موقف السكان العرب من حديقة داوود:

 
 
 
 
في كل الأحوال رئيس بلدية القدس لم ينتظر قرار بنيامين نتانياهو لإنشاء حديقة داوود، فقد استصدر من المحاكم أوامر بهدم المنازل وإصدار تراخيص بناء.
عمدة القدس هو من افسد في السابق جولة نائب باراك اوباما، جو بايدن، عندما وافق علي بناء 1600 وحدة سكنية.حينها اكتفت الإدارة الأمريكية بالتنديد بخطط البناء لتسهيل لقاء الفلسطينيين والإسرائيليين مباشرة، الآن وبعد أن تحقق اللقاء المباشر، تتوجه الأنظار لمعرفة الموقف الأمريكي: هل سيرضى بالاستفزاز الإسرائيلي كما كان عليه حتى الآن في قضية الاستيطان أم سيعتبر أن الخطة الجديدة تتعلق بالمدينة المقدسة وعليه احتواءها حتى لا تفسد عليه عرس المفاوضات المباشرة وعرس السلام .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.