تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

صنعاء تسعى إلى طمأنة الدول المشاركة في بطولة "خليجي 20"

تبدأ الشهر المقبل فعاليات الدورة العشرين لبطولة كرة القدم في دول الخليج "خليجي 20 " في اليمن وتعمل صنعاء التي تقاتل قواتها عناصر تنظيم القاعدة وتواجه احتجاجات الحراك الجنوبي إلى طمأنة الدول المشاركة وإقناعها بأن مناطق الإقامة والتدريب والملاعب مؤمّنة وبعيدة عن الخطر.

إعلان

بعد شهر من اليوم يفترض أن تفتتح الدورة العشرين لبطولة كرة القدم في دول الخليج. ومنذ الآن يساور عواصم هذه المنطقة قلق من الوضع الأمني المضطرب في جنوب اليمن، تحديدا في عدن وأبين حيث ستقام المباريات.

وقد دارت في الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة مع مقاتلي تنظيم "القاعدة" حسب الرواية الرسمية مع بدء نشر آلاف الجنود في خطة أمنية تستمر إلى ما بعد انتهاء فعاليات " خليجي 20 " وقد نشطت السلطات لتطمين الدول المشاركة إلى الإجراءات المتخذة والى أن مناطق الإقامة والتدريب والملاعب مؤمّنة وبعيدة عن الخطر.

ويبدو أن اقتراب هذا الموعد الرياضي المهم حث صنعاء على تشديد قبضتها على منطقة " لودر ومودية " في محافظة أبين باعتبار أن هناك مجموعة "قاعدية" محاصرة فيها وقد منع وصول أي دعم إليها.

وجاء ذلك أيضا بعدما أعلن احد قادة "القاعدة" الأسبوع الماضي عن إنشاء ما سماه " جيش عدن وأبين" أي اسم المنطقة التي يفترض أن ينشط فيها التنظيم. والمعروف حسب المصادر الحكومية أن "القاعدة" يتعاون مع جماعات من القبائل ومما يسمى " الحِراك الجنوبي " وهو التنظيم الشعبي الذي يدافع عن مطالب الجنوب ويدعو إلى انفصاله.

إلا أن خروج مسؤولين سابقين جنوبيين عن صمتهما أمس لفت الأنظار إلى عدم وضوح ما يحصل في جنوب اليمن. إذ نُسب بيان إلى الرئيس السابق علي ناصر محمد ورئيس الوزراء السابق حيدر أبو بكر العطاس اتهما فيه صنعاء بتدمير عدد من المدن والقرى وشككا بذريعة محاربة الإرهاب، لأن معظم الضحايا من المدنيين واعتبرا أن السلطة تريد إخراج " الحراك الجنوبي " عن طابعه السلمي.

ويلتقي هذا التشكيك مع تساؤلات في عواصم غربية إزاء تحركات عسكرية تعلن صنعاء أنها ضد الإرهاب من دون أن توفر معلومات أكيدة عن نتائجها على الأرض.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.