تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - ألمانيا

هل للنفايات النووية تداعيات سلبية على البيئة ؟

وصل قطار "كاستور" المحمل بالنفايات النووية إلى محطة "داننبرغ" في ألمانيا، قادما من فرنسا، حيث سيتم نقل هذه النفايات عبر شاحنات إلى منجم "غورليبين". فما هو مصدر هذه النفايات وهل من تأثير سلبي لها على البيئة؟

إعلان

القطار ينقل 123 طنا من النفايات النووية التي تم تحويلها إلى زجاج في مصنع تابع لمجموعة أريفا النووية شمال غرب فرنسا في منطقة النورماندي.
النفايات النووية المرسلة إلى ألمانيا هي نفايات منبثقة أصلا من محطات نووية ألمانية كانت أرسلت إلى محطة لاهاغ لتكريرها و استخراج البلوتونيوم و اليورانيوم المخصب بدرجة ست و تسعين في المائة.
اما الأربع في المائة المتبقية فيتم إعادتها إلى بلد المنشأ و هنا إلى ألمانيا و تستخدم لاستهلاك الكهرباء من قبل أربعة وعشرين مليون ألماني طيلة العام.
و هنا السؤال هل هناك تداعيات سلبية على البيئة تنتج عن طمر هذه النفايات ؟
الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الذرية في مصر علي إسلام يجيب:

 

 

بدأ العمل بتحويل النفايات النووية في مصنع شركة أريفا النووية في فرنسا قبل نقل الكمية المتبقية إلى بلد المنشأ منذ عام تسعين.
فبعض المحتجين على نقل هذه النفايات النووية شبهوا قطار "كاستور" "بقطار الجحيم" حتى أن البعض ذهبوا إلى وصف قطار "كاستور" بكارثة تشيرنوبيل .
المدير التنفيذي في الرابطة العالمية للناشطين "أندي أكت" ،وائل حميدان، يعتبر أن أستخدام الطاقة النووية كمصدر للطاقة هو المشكلة  :

 

 

و للإشارة فإن مجلس النواب في ألمانيا تبنى الأسبوع الفائت مشروع قانون يمدد مدة عمل المفاعلات النووية الألمانية و هنا على ألمانيا أن توقف استخدام الطاقة النووية في العام .2020.
من إعداد ليال بشارة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن