تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا,باكستان

تفجير كراتشي يهز الساحة السياسية الفرنسية من جديد

1 دقائق

تعيش فرنسا ارتدادات قضية تفجير كراتشي وما أثير عن انه قد يرتبط بمسألة عدم دفع عمولات لباكستانيين - تجار سلاح كانوا وراء الصفقة.

إعلان

 الجديد في القضية هو ما أثير في فرنسا عن تمويل غير مشروع للحملة الرئاسية لادوار بالادور الذي كان في حينها رئيسا للوزراء وكان نيكولا ساركوزي وزيرا للموازنة.

فما مدى ارتباط الرئيس نيكولا ساركوزي بها ؟

فقد عادت تلك القضية، القديمة الجديدة،  لتطفو على سطح السياسة الفرنسية بعد أن أعلن وزير الدفاع السابق في عهد الرئيس جاك شيراك  شارل ميّون  وأمام احد القضاة الفرنسيين انه كان على قناعة بوجود عمولات حولت إلى فرنسا بعد بيع غواصة فرنسية الى باكستان.
وزير العدل السابق النائب الاشتراكي الحالي اندريه فاليني توقف عند مسالة المطالبة بالاستماع إلى الرئيس ساركوزي :
                                           

 
 
 
 ولكن ماذا بعد هذه الاعترافات ؟ فبعد اعترافات ميون طالبت ابنة احد الضحايا بالاستماع لرئيس الجمهورية لمعرفة كامل الحقيقة انها ماغالي دروي :
                                    

 
 
 
اوليفيه موريس محامي عائلات الضحايا الأحد عشر من مهندسين وتقنيين فرنسيين قضوا في الانفجار اعتبر انه حان الوقت للاستماع إلى الرئيس نيكولا  ساركوزي وكشف جوانب مهمة مما اسماه بالفضيحة:
 
                               

 
فان هذه القضية تعود إلى ثماني سنوات وبالتحديد عام 2002 حيث وقع تفجير في كراتشي استهدف مجموعة خبراء فرنسيين وراح ضحيته 15 شخصا من بينهم 11 فرنسيا قيل إن له علاقة بقضية عدم دفع عملات في صفقة سلاح مع باكستان تمت في العام 1994 ولكن لا شيء مؤكد حتى ألان .
 
من إعداد طوني شامية
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.