تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تشيلي

باريس تحاكم مسؤولين من أعضاء المجلس العسكري في عهد بينوشيه

محاكمة ذات أبعاد رمزية بدأت في باريس وهي تطال رموزاً من عهد الديكتاتور التشيلي اغوستو بينوشيه، الذي حكم البلاد من 1973 لغاية 1990. فما الذي تتضمنه هذه القضية؟

إعلان
أربعة عشر عضوا من أعضاء المجلس العسكري السابق للدكتاتور التشيلي اغوستو بينوشيه  يحاكمون غيابياً أمام القضاء الفرنسي بتهمة اختطاف وقتل أربعة فرنسيين في بداية سبعينات القرن الماضي بعد الانقلاب العسكري الذي قام بهاغوستو بينوشيه. وعلى الرغم من غياب المتهمين إلا أن عائلات الضحايا يتمسكون بهذه القضية كمحاكمة رمزية للتاريخ وكمحاولة لكشف بعض خبايا ما حصل لذويهم الذين لم يتم العثور على جثامينهم ولم يتضح كيف قتلوا.
 
ولكن الإصرار على العودة إلى قضية مر عليها الزمن هل يجدي نفعاً؟ وما الفائدة من محاكمة مجرمين بعد خمسة وثلاثين عاماً؟ الدكتور هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان:

 
 
 
 
وحين نرى أن ثمة من يطالب بحقه وإن معنوياً بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود ونيف وأن القضاء يستجيب للطلب حتى في غياب المدعى عليهم. يتبادر للذهن شيء من المقارنة مع واقع العالم العربي الذي يبدو في غالب الأحيان مختلفاً إلى حد كبير كما يقول الدكتور هيثم مناع:

 
 
 
 
 
على كل حال مهما كانت النتيجة فإنه يستبعد أن توافق تشيلي على ترحيل المتهمين إلى فرنسا لتنفيذ الحكم. ولكنهم لن يتمكنوا بعد ذلك من مغادرة بلادهم.
من إعداد أمل نادر .

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن