تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

الأمم المتحدة تضع حدا للقيود المفروضة على العراق في عهد صدام حسين

يناقش مجلس الأمن الدولي الأربعاء قرارات ستضع حدا لبعض القيود المفروضة على العراق في عهد صدام حسين، وذلك في بادرة تطبيع ستسهم في عودة العراق إلى مكانته الطبيعية في المجتمع الدولي بعد عشرين عاما من العقوبات.

إعلان

يترأس نائب الرئيس الأمريكي جوزف بايدن جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حيث تتولى الولايات المتحدة رئاسة المجلس في كانون الأول/ديسمبر.

والقرارات الثلاث التي يتوقع أن يقرها مجلس الأمن الأربعاء ستتيح إلغاء قرارات اعتمدت بموجب الفصل السابع من شرعة الأمم المتحدة التي تسمح باللجوء إلى فرض عقوبات أو إلى استخدام القوة. وأولى هذه القرارات وقف برنامج "النفط مقابل الغذاء" . ففي عام 1995 صاغ مجلس الأمن الدولي البرنامج الخاص "النفط مقابل الغذاء " الذي طبق بعد عام، أعطي فيه لبغداد إمكانية بيع نفطها مقابل مساعدات إنسانية في الوقت الذي كان فيه العراق خاضع للحصارالدولي في أعقاب اجتياحه للكويت.

كما سيضع  مجلس الأمن حدا للقيود المفروضة على التسلح الواردة في قرارات تعود إلى عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. هذا وسيمدد مجلس الأمن الدولي لمدة ستة أشهر العمل بقرار يتعلق بصندوق تنمية العراق الذي أنشئ في العام 2003 بعد سقوط صدام حسين والذي يعتمد على إيصالات إيداعات النفط والذي من شانه مساعدة الحكومة العراقية على إدارة موارده بشفافية.

الأستاذ هشام داوود الباحث في المركزالفرنسي للبحوث العلمية يلقي الضوء على نتائج إلغاء هذين القرارين:

 
 
 
وفي ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل وقرار حظر الصواريخ، كتب العراق إلى مجلس الأمن الدولي  في  28تموز/يوليو 2010 لإبلاغه بعدة إجراءات اتخذت لإثبات التزامه في مجال مبادئ نزع الأسلحة وعدم الانتشار النووي وذلك في مسعى لإلغاء القرار الخاص بها والصادر عن مجلس الأمن في عام 1991.وهذا ما يشرح تداعياته الأستاذ هشام داوود الباحث في المركز الفرنسي للبحوث العلمية :

 
 
لن تتطرق قرارات مجلس الأمن إلى العلاقات بين العراق والكويت حيث وصلت المحادثات الثنائية التي جرت برعاية الأمم المتحدة، وخاصة تلك المتعلقة بالمسائل الحساسة مثل ترسيم الحدود البحرية والبرية للبلدين، إلى تقدم كبير.
 
من إعداد منى ذوابية

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن