تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

انطلاق المرحلة القضائية لعمل المحكمة الخاصة بلبنان: ما هي الحدود بين تحقيق العدالة والسلم؟

2 دقائق

أكد مدعي عام المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار في بيان له أن الأدلة التي استند إليها في القرار الاتهامي حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري "تتمتع بالمصداقية والقوة", معلنا "انطلاقة المرحلة القضائية" في هذه القضية.

إعلان
 
"ما قبل القرار الاتهامي بشان اغتيال الحريري الذي سلمه مدعي المحكمة الدولية إلى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين ليس كما بعده" هذا الكلام لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري. إلا أن دانيال بلمار قدّم  توضيحات لما قام به حيث أعلن انطلاق المرحلة القضائية لعمل المحكمة الخاصة بلبنان .
فريق من اللبنانيين وكثير من الدول يقول ويتخوف من فتنة ولكن السؤال هو ما هي الحدود بين تحقيق العدالة والسلم ؟
 عن ذلك قال أستاذ القانون الدولي الجنائي الدكتور حسن الجوني:
 
                           

 
 
هي محطة مهمة للمجتمع الدولي بنظر دانيال بلمار الذي أكد أن محتوى القرار الظني سيبقى سريا في الوقت الحاضر وهذا ضروري لافتراض أن قاضي الإجراءات سيقوم بالتصديق او طلب إيضاحات .
ولكن وحسب فريق من اللبنانيين فان هذه السرية انتهكت بالتسريبات الكثيرة  فماذا لو جاء القرار الظني مطابقا للتسريبات ؟
أستاذ القانون الدولي الأب فادي فاضل قال في ذلك :
                     

 

 
 
المحاكمة في قضية اغتيال الحريري يمكن ان تبدأ في أيلول/ سبتمبر أو تشرين الأول/ أكتوبر 2011 "بوجود او غياب متهمين" كما أعلن رئيس قلم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هرمان فون هايبل.
من إعداد: طوني شامية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.