السودان

ماذا يخفي اعتقال الترابي؟

اعتقلت السلطات السودانية زعيم «حزب المؤتمر الشعبي» المعارض حسن الترابي للمرة السادسة منذ انشقاقه عن الرئيس عمر حسن البشير قبل 11 عاما.

إعلان
الحديث عن اعتقال حسن الترابي يوضع في سياق ما يجري حاليا من استعداد البلد لإعلان دولة جديدة في الجنوب ويعيش أيضا على صدى ما وقع في تونس حيث أسقطت ثورة الشعب نظام زين العابدين  بن علي الذي عمر طيلة ثلاثة وعشرين عاما.
 
يمسك النظام السوداني الحالي بزمام الأمور منذ حوالي العشرين عاما والدكتور حسن الترابي تم اعتقاله كما تم اعتقال معارضين آخرين من حزب المؤتمر الشعبي علي خلفية أنهم دعوا لانتفاضة شعبية للإطاحة بالنظام.
أعيد الدكتور حسن الترابي إلى نفس الزنزانة التي يعرفها جيدا في معتقل "كوبر" السياسي شمال الخرطوم .
تحدثت بعض الأخبار الواردة من السودان عن سبب آخر لهذا الاعتقال وهو حصول سلطات الخرطوم على وثائق تثبت تقديم حسن الترابي الدعم لحركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور كما يقول السيد فاروق أبو عيسى المتحدث باسم "تجمع أحزاب المعارضة السودانية":

 
 
  
الاعتراف بتورط الدكتور حسن الترابي مع "الدارفوريين" تم الحصول عليه تحت التعذيب بعد أن تم اعتقال عناصر من حركة العدل والمساواة، وبالرغم من أن الحركة سارعت إلى نفي علاقتها بالترابي إلا أن المؤتمر الشعبي اعتبر أن سلطات الخرطوم كانت تبحث عن سبب فقط لاعتقال حسن الترابي.
في كل الأحوال هذا الاعتقال سيزيد من أزمة نظام البشير كما يقول نجل الدكتور حسن الترابي السيد صديق الترابي:

 
 
  
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور حسن الترابي الذي ينتقد البشير، هو من سلم حكم السودانيين للبشير والقول بدعم الترابي لحركة العدل والمساواة هو تحصيل حاصل لان هذه الحركة في بداياتها ضمت جميع أطياف الشعب السوداني .الشيء الوحيد الذي بات أكيدا هو أن 59 في المائة من الشعب السوداني باتوا يعيشون تحت خط الفقر.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن