تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

بن لادن يهدد باريس من جديد

رفضت فرنسا التصريحات التي نُسبت إلى زعيم تنظيم القاعدة والتي طالب فيها السلطات الفرنسية بالخروج من أفغانستان.

إعلان

 

تهديد زعيم تنظيم القاعدة هذا هو الثاني من نوعه تجاه فرنسا خلال فترة 3 أشهر. التسجيل الصوتي الأول لبن لادن صدر في أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي وقال فيه إن فرنسا لن تعرف الأمن إذا لم تنسحب من أفغانستان.
 
منذ ذلك التاريخ فرنسا عززت احتياطاتها الأمنية داخليا لكنها خلال هذه الفترة خارجيا عرفت اختطاف رهائن من طرف فرع القاعدة في منطقة الساحل.
بالنسبة لماتيو غيدير الكاتب المختص بشؤون القاعدة ، التسجيل الصوتي الجديد يبين بوضوح أن فرنسا باتت الهدف الأول للقاعدة:
 
 
 
 
الملاحظ في التسجيل الجديد أن بن لادن هدد بقتل الرهائن ولم يعُرف إن كان بن لادن يقصد رهائن أفغانستان أم رهائن الساحل ، لكنه خاطب مباشرة الفرنسيين وكأنه يريد أن يؤلبهم ضد الرئيس نيكولا ساركوزي.
تحدث  أسامة بن لادن عن الوضع الداخلي الفرنسي، تحدث عن المديونية ، عن العجز الاقتصادي وقال للفرنسيين إن مشاكلهم الداخلية لا تسمح بفتح جبهات جديدة.
كل هذه التصريحات لم تؤثر في السلطات الرسمية الفرنسية حيث قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن بلاده ستبقى ملتزمة بموقفها إلى جانب حلفائها في أفغانستان:

 
 
 
 
 زعيم تنظيم القاعدة في تسجيله الجديد ذكر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالاسم واستطرد أن سياسته التابعة للولايات المتحدة والمُبقية علي الجنود الفرنسيين في أفغانستان ستكلفهم غاليا.
الثمن سيكون حتما التعرض للرهائن الفرنسيين المعتقلين في صحراء الساحل أو في أفغانستان أو رهائن محتملين مستقبلا باعتبار أن عملية النيجر لم تتم في الصحراء بل في قلب العاصمة النيجيرية نيامي.
ضرب تنظيم القاعدة لفرنسا في الداخل يبقى مستبعدا بحسب المراقبين بسبب تراجع قدرات القاعدة وبسبب حالة الاستنفار التي تعيشها القوات الفرنسية.
بعض الأصوات في فرنسا تتساءل منذ مدة عن جدوى التزام فرنسا بالبقاء في أفغانستان علما أن هذا البلد مازال بعيدا عن الأمن كما أن شوكة طالبان تزداد قوة يوما بعد أخر. وزير الدفاع السابق كان أعلن إمكانية سحب القوات الفرنسية بدءا من هذا العام لكن المرجح أن باريس ستبقى إلى حين تسليم قوات التحالف الدولي زمام الأمور للأمن الأفغاني في العام 2014 .
فرنسا لديها حوالي 4000 ألاف عسكري في أفغانستان وقد فقدت 53 جنديا لحد ألان.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن