تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية

كيف يحارب الفكر الإسلامي المتطرف عبر شبكة الانترنت؟

بالتنسيق بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، تستضيف الرياض مؤتمرا لمواجهة "الفكر المتطرف عبر شبكة الانترنت".

إعلان
 المنتدى يناقش دور الانترنت في مواجهة الغلو والفكر المتطرف حيث يحاول هذا المنتدى أن يقترح بدائل ممكنة للفكر الجهادي سواءً من خلال المراقبة أو المحاربة بنفس الوسائل أي استعمال مواقع الكترونية للدعوة .
 
الدكتور عبد الله الرامي من جامعة الرباط قدم أطروحة حول دور الانترنت في نشر فكر التطرف وهو يرى أن السعودية لديها من الإمكانيات ما يمكنها أن تحارب المواقع الالكترونية المتطرفة لكن ذلك لن يكون ناجعا:

 
 
 
الحل عمليا قد يكمن في استعمال نفس الوسائل التي يستعملها المتطرفون أي استعمال شبكة الانترنت. طبعا هناك مراقبة للمواقع والمملكة العربية السعودية بدأت ذلك منذ العام 2001 حيث سخرت الأموال لمكافحة المواقع المتشددة لكن ذلك لم يجد شيئا واستطاع المتطرفون التأقلم مع التطور التكنولوجي.
عدا هذا هناك لامركزية في الفكر المتطرف إن صح القول وهي لا مركزية تشابه لامركزية الانترنت، فالفكر المتطرف لايصدر من هيئة بذاتها او شخص بعينه كما ان لا أحد يمكن له أن يدعي سيطرته على النت.
 
دكتورة الفقه والشريعة في جامعة الرياض ، السيدة مريم التميمي ترى أن السلطات الرسمية عليها ألا تبقى في موقف المتفرج ،المنتظر بل عليها مهاجمة المواقع المتطرفة في عقر دارها أي علي الشبكة العنكبوتية.

 
 
 
مايبدو من منتدى الرياض للمواقع الدعوية تركيزه علي أحد مظاهر التطرف وهو استعمال الانترنت للترويج لنفسه.
مالم يتحدث عنه المنتدى هو أسئلة تطرح نفسها مفادها، لماذا أخفقت ملايين الدولارات العالمية في  الحد من المواقع المتطرفة أو ما تسمى المواقع المروجة للإرهاب ؟ لماذا يملك الفكر المتطرف هذه الجاذبية لدى بعض الشباب ؟ ومما يتغذى التطرف و ماهو دور حروب الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان لتجنيد المتطرفين وكيف يساعد التطرف الأنظمة الاستبدادية علي المحافظة علي استمراريتها. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.