فرنسا

جدل حول المقاوم ستيفان هيسل

إعداد : علاء الدين بونجار | مونت كارلو الدولية

قبل أيام ألغت المدرسة العليا للأساتذة في باريس ندوة كان من المقرر أن يعقدها السفير الفرنسي السابق ستيفان هيسل مع طلبة المدرسة.

إعلان

 حسب بيان المدرسة العليا للأساتذة المرموقة أو ما تسمى بالفرنسية Normal Sup والتي تعتبر أقدم مدرسة للتكوين المدرسين والباحثين، كان هناك فعلا طلب لعقد ندوة مع الطلبة يحضرها ستيفان هيسل وكانت المدرسة بصدد دراسة الطلب لكنها علمت من بعد أن الندوة ستكون عامة وسيحضرها ناشطون في تجمع السلام من أجل فلسطين لهذا قررت مديرة المدرسة رفض استقبال الندوة لأنها لا تستطيع أن تضمن أمن الجميع كما قالت أن رفضها لم يكن تجاوبا مع تحذيرات المجلس الأعلى للديانة اليهودية الذي يرفض بعض مواقف هيسل من القضية الفلسطينية.

ستيفان هيسل اجتمع بالطلبة بمكان غير بعيد عن المدرسة أمام مبنى "البانتيون" واعتبر تصرف المدرسة العليا للأساتذة فضيحة في حق حرية التعبير وحرية الرأي.مقطع من كلمة السفير السابق ستيفان هيسل:

 
 
 
ستيفان هيسل ينتقده البعض بسبب مساندته لحملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، والتي بدأت في فرنسا بعد الحرب الإسرائيلية على غزة.
 
يعتبر المقاطعون أنه من البديهي أن لا نشتري البضائع المنتجة في المستوطنات لأن ذلك يعتبر تشجيعا للاستيطان في حين يرفض البعض المقاطعة ويعتبرونها مساسا بمبدأ الحرية الذي تكرسه القوانين الفرنسية.
ستيفان هيسل الذي شارك في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم يخف أبدا تعاطفه مع الحقوق الشرعية للفلسطينيين، وهذا كلفه اتهامات من بعض المثقفين اليهود أو المثقفين المؤيدين للسياسة الإسرائيلية بمعاداة السامية.
الدكتور برهان غليون من جامعة السوربون يرى أن الحملة علي المقاوم ستيفان هيسل هي جزء من حملة تستهدف كل من يجرؤ على انتقاد السياسة الإسرائيلية:

 
 
 
  بعض المراقبين يعتبرون أن اتهام ستيفان هيسل بمعاداة السامية، القطرة التي قد تفيض الكأس في وجه مؤيدي السياسة الإسرائيلية في فرنسا خاصة أن ستيفان هيسل 93 عاما هو يهودي أصلا وقد نجا من المحرقة النازية .

 

إعداد : علاء الدين بونجار | مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن