سوريا

من وراء دعوة "يوم الغضب" في سوريا؟

يتحدث البعض عن إمكانية تأثر سوريا بحركات الاحتجاج الاجتماعية والسياسية غير المسبوقة التي فجرت الأنظمة في تونس ومصر وغيرت الكثير من السياسات.

إعلان

 السوريون في موعد مع "يوم غضب" ضد الأسد بعد صلاة الجمعة

يعتقد أن سوريا ليست بمنأى عن التغيرات التي تجري في العالم العربي خاصة أنه ومنذ أيام تشهد المواقع الاجتماعية مثل "تويتر" و"فيس بوك" دعوة إلى تنظيم مظاهرات سلمية في إطار ما سمي "يوم الغضب" في كافة المدن السورية تعبيرا عن انتفاضة شعبية تطالب بالتغيير والإصلاح.
 
ثورة استبعدها الرئيس السوري الذي أعرب عن اعتقاده أن لديه الوقت لإحداث تغيير لأن مواقفه المعارضة للولايات المتحدة ومواجهته مع إسرائيل تجعله قريبا من القاعدة الشعبية.
 
هذه الحملة على المواقع الاجتماعية والتي حاولت  السلطات السورية حجبها لقيت دعم آلاف الأشخاص وهو ما أكده رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في الخارج الكاتب السوري عبد الرزاق عيد الذي قال أن المبادرة شبابية وليس للإخوان المسلمين يد في الموضوع كما يُعتقد:

 
 
 
 
الدعوة إلى الاعتصام والتظاهر في سوريا قابلتها أيضا دعوات مضادة  للوقوف ضد مجموعات من جنسيات مختلفة عربية وإسرائيلية اتهمت بالتحريض على تخريب المرافق العامة والدعوة إلى الاعتصامات والتحريض على إثارة الفوضى.
وقد أكد رئيس صحيفة الوطن السورية وضاح عبد ربه إن هذه الدعوة هي مدعاة للسخرية في الشارع السوري وأن هذه الدعوات لن تلقى أذنا صاغية :

 
 
 
اهتمت   سوريا بعمليات الإصلاح وأعطت الأولوية للإصلاح الاقتصادي إلا أنها لا تزال تواجه " تحديات كبيرة" وهو ما أقر به أحد المسؤولين السوريين مؤخرا.
 
من إعداد : منى ذوايبية
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم