تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

لماذا تأخر قرار حل حزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" الحاكم سابقا؟

2 دقائق

قررت الحكومة التونسية "وقف" أنشطة "التجمع الدستوري الديمقراطي", الحزب الحاكم أبان عهد زين العابدين بن علي، في حين تجددت أعمال العنف في تونس نهاية الأسبوع. فما هي أسباب تأخر هذا القرار وما هي تداعياته؟

إعلان
قرر فرحات الراجحي وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة حظر كافة نشاطات حزب التجمع الدستوري وتعليق كافة نشاطاته واجتماعاته وإغلاق كافة مكاتب الحزب ، حيث لم تفلح التنازلات التي قدمها خلال الفترة الماضية وأهمها حل مكتبه السياسي، في امتصاص غضب الشارع والحد من عاصفة الاحتجاجات المطالبة بحله نهائيا.
 
فلماذا تأخر هذا القرار سؤال يجيب عليه الأستاذ الهادي الغابريى الباحث والمحلل السياسي :

 
 
 
 
قرار تعليق نشاط الحزب الذي فاق عدد منتسبيه مليونين خلال عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي من أصل عشرة ملايين نسمة، هم عدد سكان تونس ،اتخذ "للضرورة القصوى ولمنع انهيار الأمن العام وحماية المصالح العليا للبلاد خاصة بعد تزايد المظاهرات التي تطالب بحل هذا الحزب، وأعمال الشغب   الذي شهدتها البلاد منذ فرار بن علي إلى السعودية في الرابع عشر من الشهر يناير/كانون الثاني 2011.
 
ما هي أثار هذا القرار ؟ نوفل الزيادي، الباحث الجامعي والمحلل السياسي يقول :

 
 
 
 
 شهد الحزب الذي هيمن على الحياة السياسية في تونس لعقود، تقلبات عديدة دفعته إلى تغيير اسمه أكثر من مرة وهو ما يعني انه من الممكن أن يولد من جديد بثوب أخر .
 من إعداد منى ذوايبية
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.