مصر - تونس

كيف السبيل إلى استعادة أموال الرؤساء العرب الذين خلعوا أو تنحوا؟

يرى خبراءاقتصاديون أن مسألة الحسابات المصرفية والتي يصعب الحصول على معلومات عنها نظراً للسريةالتي تُحاط بها عادة ليست سوى جزء من مجمل أموال الرؤساء العرب الذين خلعوا أو تنحوا . ويؤكدون أن ربع ثروة زين العابدين بن علي كفيل بإنهاء حالة البطالة والجوع في تونس وان ثروة محمد حسني مبارك تفوق ديون مصر.

إعلان
يكثر الحديث يوميا عن محاولات لتجميد أموال الرؤساء والقادة العرب الذين خلعوا أو تنحوا أو هم في طريقهم إلى التنحي من مبارك إلى زين العابدين والقذافي وهي أموال يصعب تحديدها بدقة إلا أن مجموعات من الخبراء والجمعيات المعنية بمراقبة الأموال المنقولة وغير المنقولة تتحدث عن أموال وثروات باهظة . عن ذلك يقول رئيس الاستثمار في شركة كاب أم الاستثمارية محمد علي ياسين :
 
                             

 
  
هناك طرق قانونية متعددة للمطالبة بهذه الأموال واسترجاعها، لكن هذه الطرق تعتمد في المقام الأول على علاقة الدولة مع الدول التي هُربت إليها هذه الأموال واستثمرت فيها.
السؤال هو كيف السبيل إلى استعادة هذه الأموال ؟عن ذلك يجيب المحلل المالي محمد علي ياسين :
 
 
 
 
 التقصي عن الثروات مسألة تصطدم بصعوبات وعقبات قانونية تتعلق بالطرق التي تم فيها استثمار هذه الأموال. وبحسب الخبراء فان أصحاب الثروات  اتبعوا ثلاث طرق في توظيف هذه الأموال أولها تقوم على مشاركة بعض رجال الأعمال في الدول العربية لإقامة مشاريع، وثانيها شراء أسهم وسندات أوروبية وأمريكية وثالثها شراء عقارات في أوروبا ودول الخليج .
 
من إعداد: طوني شاميه

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم