تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليابان

السيناريوهات المحتملة لوقوع كارثة نووية في محطة فوكوشيما

تسعى الحكومة اليابانية إلى طمأنه المجتمع الدولي المتخوف من وقوع كارثة نووية أخطر من كارثة تشرنوبيل، في 1986، خاصة بعد وقوع انفجاريين جديدين في إحدى محطة فوكوشيما.

إعلان
إنفجاران وقعا على مستوى المبنى الذي يؤوي المفاعل الثالث في محطة فوكوشيما النووية رقم 1 المتضررة من الزلزال تسببا في تحطيم سطح المبنى، غير أن مبنى الاحتواء الذي يؤوي المفاعل تمكن من المقاومة، بحسب شركة طوكيو للطاقة الكهربائية وهو ما يقلل من قوة إمكانية حدوث تسربات إشعاعية بحسب الحكومة اليابانية التي تسعى إلى طمأنة المجتمع الدولي المتخوف من حدوث كارثة نووية موازية أو اخطر من كارثة تشرنوبيل.
 
فما هي السيناريوهات المحتملة من هذه الكارثة؟
سؤال يجيب عنه الدكتور رهبان بدوي مدير قسم الحد من الكوارث في منظمة اليونسكو :

 تعاقبت الحوادث منذ يوم الجمعة في محطة فوكوشيما-1 الواقعة على مسافة 250 كلم من طوكيو أكبر مدن العالم البالغ عدد سكانها 35 مليون نسمة، ما يبعث مخاوف من حصول تسرب إشعاعي.خاصة بعد تعطل أنظمة التبريد الواحد تلو الأخر في ثلاثة من المفاعلات الستة في هذه المحطة التي شيدت في السبعينات.
 
 مسلسل الأعطال الذي تشهده هذه المحطة واحتمال وقوع هزات ارتدادية قوية وهو ما وضع على المحك مسألة خيار الطاقة النووية فكيف ستتعامل الدول النووية مع هذه الطاقة. سؤال يجيب عنه الدكتور رهبان بدوي مدير قسم الحد من الكوارث في منظمة اليونسكو:

 
لا تشبه الأزمة النووية اليابانية كارثة تشرنوبيل التي وقعت عام 1986 ولا مفاعل "ثري مايل ايلند" الأمريكية عام 1999. لكن المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوكيو ادانو اعتبر إمكانية حصول تسرب إشعاعي كبير يهدد حياة السكان ضعيفة.
 
من إعداد منى ذوايبية
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن