سوريا

حكومة تسيير أعمال في انتظار خطاب الأسد

مع تراجع حدة الاحتجاجات في بعض المدن السورية، وافق الرئيس بشار الأسد على استقالة حكومة محمد ناجي عطري.

إعلان
هذه الخطوة يمكن قراءتها طبعا مع التصعيد الذي عرفته الاحتجاجات في مدن درعا واللاذقية وأيضا كان من الضروري إيجاد آلية جديدة لتنفيذ الإصلاحات التي تم الإعلان عليها من طرف النظام السوري.
 
حسب المتتبعين مهما قيل عن عجز حكومة محمد ناجي عطري سابقا في أحداث إصلاحات إلا أن الحكومة التي ستأتي في سورية ستحدث تغييرات جذرية كما يقول مسؤول التحرير في صحيفة الوطن السورية عبد الفتاح عوض:

 
 
 
هذا الموقف هو بمثابة ترويج للموقف السوري الرسمي، في حين أن المعارضة السورية تعتبر خطوات النظام السوري متأخرة جدا وجاءت في الوقت الضائع ومحاولة من النظام السوري لامتصاص غضب الشارع المتزايد كما يوضح ذلك السيد وليد سفور من اللجنة السورية لحقوق الإنسان:

 
 
 
 
مخاوف المعارضة السورية من أن تكون خطوة تشكيل حكومة جديدة أمرا شكليا تجد سندا لها في تأخر بعض الإصلاحات في السابق مثل قانون الإعلام عام 2005 الذي تم تغييره بقانون آخر أكثر تضييقا .
 
الواضح هو أن رياح الثورة وصلت إلى سوريا وهذا يربك النظام ولا يبدو من خلال تصرفاته حتى الآن مختلفا عن بقية الأنظمة العربية الأخرى التي عرفت انتفاضات وثورات شعبية.
 
حتى الآن النظام السوري تحدث عن اضطرابات تقف وراءها عصابات مسلحة ومرة يقول إن الأصوليين هم من حركوا الأمور ومرة عابرون للحدود وفي أخرى فلسطينيون.
 
في ظل هذا تتوجه الأنظار إلى الخطاب الأول المنتظر للرئيس السوري بشار الأسد، فهل بعد هذا الخطاب ستصح مقولة "إذا رأيت أنياب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم"، أم تصح مقولة "هذا الشبل من ذاك الأسد".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم