خبر وتحليل

شد الحبال بين الحكومة الأردنية والمعارضة، إلى أين ؟

بدأ عمق الفجوة بين الحكومة والمعارضة الإسلامية، التي كان رئيس الوزراء الأردني اتهمها بتلقي تعليمات من جماعة الأخوان المسلمين في مصر وسوريا، بالاتساع في الأيام الأخيرة.

إعلان

 فقد أعتبر الإسلاميون أن هناك تحريض رسمي ضدهم كانت إحدى نتائجه ظهور دعوات على موقع فيسبوك لحل جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى دخول مجموعة من الأشخاص مقر الإخوان شرق عمان والاستيلاء على بعض الملفات.

وتبع ذلك اقتحام احد الأشخاص المقر الرئيسي لحزب جبهة العمل الإسلامي الذي هدد بتفجيره، لكن بعد تدخل الشرطة وإلقاء القبض عليه تبين انه لم يكن بحوزته أي متفجرات.
 
واعتبر زكي بني ارشيد، رئيس المكتب التنفيذي في الحزب، أن هدف هذه المسرحية الزائفة إرهاب وتخويف المطالبين بالإصلاح، محملا الحكومة مسؤولية التحريض والعبث بالوحدة الوطنية.
 
من جانبها، أكدت الحكومة أنها لا تزال ترحب بانضمام الإسلاميين إلى لجنة الحوار الوطني.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، طاهر العدوان، أن مقاعدهم لا تزال محفوظة، علما بأن الحركة الإسلامية رفضت الانضمام إلى هذه اللجنة ما دام جدول أعمالها لا يضم تعديلات دستورية جوهرية.
 
ويرى مراقبون أن أزمة الثقة بين الطرفين وصلت ذروتها، إذا أن الإسلاميين يحاولون أن يكونوا القوة الوحيدة للحوار مع الحكومة بينما تشعر الحكومة أنه كلما مدت يدها وقدمت تنازلات كلما ارتفعت وتيرة مطالب الإسلاميين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم