مصر

ما الذي تخفيه أزمة الغاز بين مصر وإسرائيل ؟

أوقفت مصر ضخ الغاز إلى إسرائيل عقب تعرض محطة توزيع بمدينة العريش لتفجير، هو الثاني منذ بدء الثورة المصرية.

إعلان

 
باتت العلاقات بين مصر وإسرائيل فاترة منذ بدء ثورة الشباب في ال25 من يناير2011 وسقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك. تعرض خط الغاز المصري لانفجار ثان خلال شهرين دفع بكبار المسؤولين الإسرائيليين في مجال الطاقة لعقد اجتماع والتفكير في إمكانية العيش مستقبلا من دون الغاز المصري كما يقول الصحافي الإسرائيلي ايلي نيسان:

 
 
 
 
صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل لا تُعرف تفاصيلها بالنسبة للمصريين وسيخضع حسني مبارك للتحقيق بتهمة بيع الغاز بأسعار مخفضة حيث يقال أن البلد خسر ما يزيد عن 714 مليون دولار بسبب هذه الصفقة.
إسرائيل تدافع عن نفسها بالقول إنها تدفع ضعف ما يدفعه الأردن وسوريا ثمنا للغاز وتهم الفساد لا تعنيها ما يمكن أن يحمله التعدي علي أنبوب الغاز حسب الدولة العبرية هو تغير في النظرة لإسرائيل خاصة مع استطلاع الرأي الذي أجراه مركز "بيو" الأمريكي مؤخرا والذي أوضح أن غالبية المصريين هي ضد معاهدة كامب دايفيد.
بالنسبة للخبير المصري عماد جاد هذه الاتهامات عارية من الصحة:

 
 
 
يمكن القول أن صفقة الغاز هي الشجرة التي تغطي الغابة فلا إسرائيل ستموت بردا إن لم تحصل علي الغاز المصري ولا مصر ستفقر أن لم تحصل علي أموال إسرائيل.

هناك واقع مصري جديد علي إسرائيل تقبله وهو واقع التعامل انطلاقا من المصالح المشتركة. ولا ريب أن إسرائيل عندما تتحدث عن انقطاع الغاز المصري فهي تراقب عن كثب نجاحات المصريين في ملف المصالحة الفلسطينية وتراقب أيضا التقارب بين طهران والقاهرة .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم