فرنسا - اختطاف – أفغانستان

فرنسا تتذكر صحافييها المختطفين في أفغانستان منذ 500 يوم

مر 500 يوم على اختطاف الصحافيين الفرنسيين في أفغانستان، نظمت عائلات المخطوفين وجمعيات مدافعة عن حرية الإعلام تظاهرات ومسيرات في عدة مدن فرنسية مطالبة بالسعي لإطلاق سراحهما.

إعلان

www.liberezles.net

 بعد 500 يوم من الاحتجاز ما يمكن التأكد منه هو أن الصحافيين الفرنسيين ستيفان تابونييه وهرفيه غيكيير هما على قيد الحياة، أخر شريط فيديو للرهينتين تم بثه في ال20 من ديسمبر/كانون الأول 2010 ، كما أن أخر تصريح رسمي يعود إلى ما قبل هذا الفيديو حيث تكتفي وزارة الخارجية الفرنسية بالقول إن المحادثات التي تتم مع الوسطاء هي في الطريق الصحيح.

هذا التكتم الرسمي وتدهور الأوضاع الميدانية في أفغانستان دفع أهالي الصحافيين والمنظمات الإعلامية للتحرك ورفع شعار ضرورة طرح قضية المختطفين على الرأي العام حتى يدفع ذلك السلطات للتحرك.

بالنسبة للسيد جان فرانسوا جوليار، الأمين العام لمنظمة مراسلين بدون حدود، حان الوقت للتحرك بقوة من أجل إطلاق سراح الصحافيين الوحيدين المختطفين في العالم:

و تعتبر الصحافية الفرنسية المختطفة سابقا في العراق لمدة 157 يوما فلورانس أوبناس، أن الضغوطات التي قامت بها باريس في ملفات المختطفين السابقين هي التي ساعدت في الوصول لنهاية سعيدة، في حين أن قضية صحافيي أفغانستان يتم تجاهلها مما بات يوحي للبعض وكأن فرنسا لا تقدم كل ما لديها في هذا الملف.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سبق وأن انتقد الصحافيين الفرنسيين بالمغامرة في مناطق النزاعات وقد كلفه ذلك انتقادات واسعة.
عاد نيكولا ساركوزي هذه الأيام للحديث عن دفع الفدية لتخليص الرهائن وقد أكد تمسكه بالسياسة الفرنسية التي ترفض مبدأ دفع الفدية لهم إلا إذا اختارت المؤسسات التي تُشغل الرهائن دفع الأموال.

هذا الموقف الفرنسي حسب بعض المراقبين يجب مراجعته خاصة أن موت أسامة بن لادن قد يكون فرصة لتخليص المواطنين الفرنسيين دون دفع الأموال:

الواضح أن الدبلوماسية الفرنسية في مجال خطف الرهائن باتت عقيمة تماما خاصة بعد أن فشلت في إنقاذ أرواح رهائنها من يد تنظيم القاعدة في صحراء الساحل.

بعض المراقبين باتوا يتخوفون من بقاء قضية الصحافيين المختطفين في أفغانستان دون تقدم و حل حتى العام المقبل أي موعد الحملة الانتخابية الرئاسية.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم